852Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................أن يستمر في الإشارة، وفي تحريكها إلى السلام؛ ﴿لأن الدعاء قبله، وهو مذهب مالكوغيره، وسئل الإمام أحمد: هل يشير الرجل بإصبعه في الصلاة؟ قال:" نعم؛ شديدًا ". ذكره ابن هاني في " مسائله عن الإمام أحمد " (ص ٨٠) .قلت: ومنه يتبين أن تحريك الإصبع في التشهد سنة ثابتة عن النبي ﷺ، عملبها أحمد وغيره من أئمة السنة؛ فليتق الله رجال يزعمون أن ذلك عبث لا يليقبالصلاة؛ فهم من أجل ذلك لا يحركونها مع علمهم بثبوتها، ويتكلفون في تأويلها بما لايدل عليه الأسلوب العربي، ويخالف فهم الأئمة له!ومن الغرائب: أن بعضهم يدافع عن الإمام في غير هذه المسألة - ولو كان رأيه فيهامخالفًا للسنة -؛ بحجة أن تخطئة الإمام يلزم منها الطعن فيه وعدم احترامه! ثم ينسىهذا؛ فيرد هذه السنة الثابتة، ويتهكم بالعاملين بها، وهو يدري - أو لا يدري - أن تهكمهيصيب أيضًا هؤلاء الأئمة الذين من عادته فيهم أن يدافع عنهم بالباطل، وهم هنا أصابواالسنة! بل إن تهكمه به يصيب ذات النبي ﷺ؛ لأنه هو الذي جاءنا بها، فالتهكم بهاتهكم به، ﴿فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا ...﴾؟!﴾ .وأمأ قول الشيخ علي القاري في " تزيين العبارة " (١٧):" إن الصحيح المختار عند جمهور أصحابنا أنه يشير بالمسبّحة؛ رافعًا لها عند النفيواضعًا لها عند الإثبات، ثم يستمر على ذلك؛ لأنه ثبت العقد عند الإشارة بلاخلاف، ولم يوجد أمر يُغَيِّرُهُ؛ فالأصل إبقاء الشيء على ما هو عليه، واستصحابه إلىآخر أمره ومآله إليه ".فكلام غير صحيح من حيث الدليل؛ لأنه مبني على أن الوضع ثابت في السنةبعد الرفع، وليس كذلك - كما سبق -.3 / 854کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ