854Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.............................................................................." يحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها، لا تكرير تحريكها؛ فيكون موافقًالرواية ابن الزبير. والله أعلم ".ليس بقوي؛ لأن هذا الاحتمال إنما يصح أن يقال لو كان حديث ابن الزبير النافيللتحريك صحيحًا ثابتًا، وقد بينا فيما سبق أنه ليس كذلك؛ بل هو معلول، فيبقى حديثوائل بدون معارض، وقد علم أن الفعل المضارع يفيد الاستمرار إلا لقرينة، وإذ ليس؛ فليس.على أنه لو ثبت حديث ابن الزبير؛ لكان الأولى أن يقال: السنة تحريكها أحيانًا،وترك ذلك أحيانًا؛ عملًا بالحديثين - كما قلنا ذلك في مواضع أخرى -. وهذا أولى منقول ابن القيم المتقدم:" إن حديث ابن الزبير نافٍ، وحديث وائل مثبت؛ وهو مقدم "!فإن هذا يلزم منه رد الحديث الآخر - لو صح -، وليس بجيد!ثم اعلم أنه لم يرد أي حديث - فيما علمنا - يبين كيفية التحريك، فالمصلي بالخيارأن يحرك كيف يشاء؛ لكننا نرى - والعلم عند الله تعالى - أن يكون تحريكه لأصبعهتحريكًا أقرب ما يكون إلى هيئة الصلاة والخشوع فيها.(فائدة): روى البيهقي (٢/١٣٣) بإسنادين عن ابن عباس في الرجل يشيربأصبعه؛ قال:هو الإخلاص. قال:" وعن أَبَان بن أبي عَيَّاش عن أنس بن مالك قال:ذلك التضرع. وعن عثمان عن مجاهد قال:مِقْمَعَةُ الشيطان ".وفي معنى قول مجاهد هذا حديث مرفوع سبق ذكره غيرَ بعيد [ص ٨٣٩ - ٨٤٠] .3 / 856کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ