841Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................بل يستحب ترك موافقتهم فيما ابتدعوه وصار شعارًا لهم - كما هو مقرر في المذهب -،كوضع الحجر فوق السجادة؛ فإنه وإن كانت السجدة على جنس الأرض أفضل باتفاقالأئمة مع جوازها على البساط والفَرْوِ ونحوهما عند أهل السنة؛ لكن وضع نحو الحجروالمدر فوق السجادة بدعة ابتدعوها، وصار علامة لمعشرهم، فينبغي الاجتناب عنفعلهم؛ لسببين:أحدهما: نفس موافقتهم في البدعة؛ كما ورد في الحديث:" خالفوا اليهود والنصارى ".وثانيهما: رفع التهمة. وقد ورد: " اتقوا مواضع التهم " (*) .ونظيره: الوقوف للدعاء في المستجار؛ فإنه صار من ذلك الشعار، وكذا: الخروج منمكة إلى يلملم للإحرام خارج الحرم مع الاتفاق على جواز ما ذكر عند أرباب العلموأصحاب الحكم؛ بخلاف ما إذا شاركونا في سنة مستمرة؛ كالخروج لإحرام العمرة إلىالتنعيم والجِعِرَّانة.فالحاصل: أن مخالفة المبتدعة في الأمر المباح يستحسن؛ زجرًا لهم، ورجوعًا إلىالصلاح.وأما الإشارة المذكورة الثابتة على نهج الصواب؛ فليست من هذا الباب.ثم من أدلتها الإجماع؛ إذ لم يعلم من الصحابة ولا من علماء السلف خلاف فيهذه المسألة، ولا في جواز هذه الإشارة، ولا في تصحيح هذه العبارة؛ بل قال به إمامناالأعظم وصاحباه، وكذا الإمام مالك، والشافعي، وأحمد، وسائر علماء الأمصاروالأعصار؛ على ما ورد به صحاح الأخبار والآثار، وقد نص عليها مشايخنا المتقدمون(*) ولا أصل له مرفوعًا - كما في " الضعيفة " (١١٣) -.3 / 843کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ