842Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................والمتأخرون، فلا اعتداد لما عليه المخالفون، ولا عبرة لما ترك هذه السنة الأكثرون من سكانما وراء النهر وأهل خراسان، والعراق والروم وبلاد الهند؛ ممن غلب عليهم التقليد،وفاتهم التحقيق والتأييد من التعلق بالقول السديد ". ثم ساق أقوال المشايخ في إثباتالإشارة، وفي صفتها، ثم قال (١٨):" وقد أغرب الكَيْداني حيث قال:والعاشر من المحرمات: الإشارة بالسبابة كأهل الحديث. أي: مثل إشارة جماعةٍيجمعهم العلم بحديث الرسول ﵊! وهذا منه خطأ عظيم، وجرمجسيم، منشؤه الجهل عن عقائد الأصول، ومراتب الفروع من النقول، ولولا حسن الظنبه وتأويل كلامه بسببه؛ لكان كفرًا صريحًا، وارتدادًا صحيحًا! فهل يجهل المؤمن أنيُحَرِّمَ ما ثبت فِعله منه ﷺ ما كاد نقله أن يكون متواترًا، ويمنعَ جواز ما عليه عامةالعلماء كابرًا عن كابر مكابرًا؟!والحال: أن الإمام الأعظم، والهمام الأقدم قال: لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لميعرف مأخذه من الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة، والقياس الجلي في المسألة. وقالالشافعي: إذا صح الحديث على خلاف فعلي؛ فاضربوا قولي على الحائط، واعملوابالحديث الضابط.فإذا عرفت هذا؛ فاعلم أنه لو لم يكن نص الإمام على المرام؛ لكان على المقتفينمن أتباعه من العلماء الكرام - فضلًا عن العوام - أن يعملوا بما صح عنه عليه الصلاةوالسلام.وكذا لو صح عن الإمام - فرضًا - نفيُ الإشارة، وصح إثباتها عن صاحب البشارة؛فلا شك في ترجيح المثبت المسند إليه ﷺ. كيف وقد طابق نقله الصريح ما ثبت عنه﵊ بالإسناد الصحيح؟!3 / 844کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ