840Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وقد خرجها كلها وساق ألفاظها، وقد أضربنا صفحًا عن ذكر أكثرها؛ لأنها ليستعلى شرطنا. ثم قال الشيخ عليٌّ بعد ذلك (ص ١٠):" فهذه أحاديث كثيرة بطرق متعددة شهيرة، ولا شك في صحة أصل الإشارة؛ لأنبعض أسانيدها موجود في " صحيح مسلم ".وبالجملة؛ فهو مذكور في " الصحاح الستّة " وغيرها؛ مما كاد أن يصير متواترًا؛ بليصح أن يقال: إنه متواتر معنىً؛ فكيف يجوز لمؤمن بالله ورسوله أن يعدل عن العمل به،ويأتي بالتعليل في معرض النص الجليل؛ مع أن ذلك التعليل مدخول، صَدَرَ منالعليل، وهو ما قيل - نقلًا عن بعض المانعين للإشارة - بأن فيها زيادة رفع لا يحتاجإليها، فيكون الترك أولى؛ لأن مبنى الصلاة على الوقار والسكينة!وهو مردود بأنه لو كان الترك أولى؛ لما فعله ﷺ، وهو على صفة الوقار والسكينة فيالمقام الأعلى!ثم لا شك أن الإشارة الى التفريد مع العبادة بالتوحيد نور على نور، وزيادة سرورعلى سرور؛ فهو محتاج إليه؛ بل مدار الصلاة والعبادة والطاعة عليه.وعلل بعضهم بأن فيه موافقة فرقة الرافضة، فكان تركه أولى؛ تحقيقًا للمخالفة أيضًا![وهذا] ظاهر البطلان من وجوه:اما أولًا: فلأن عامتهم - على ما نشاهدهم في زماننا - لا يشيرون أصلًا، وإنمايشيرون بأيديهم عند السلام، ويضربون على أفخاذهم؛ تأسفًا على فوت الإسلام.فينقلب التعليل عليهم حجة لنا.وأما ثانيًا: فلأنه على تقدير صحة النسبة اليهم؛ فليس كل ما يفعلونه نحنمأمورون بمخالفتهم به حتى يشمل أفعالهم الموافقة للسنة - كالأكل باليمين ونحو ذلك -؛3 / 842کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ