839

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

ودعا.. بدل: وأشار بالسبابة.
ورواه الدارمي (٣٠٨) .
وأما الزيادة الثانية؛ فهي من طريق عبيد الله عن نافع نحو حديث مالك.
أخرجه مسلم أيضًا، و﴿أبو عوانة [٢/٢٢٥]﴾ والنسائي (١/١٨٧)، والترمذي (٢/٨٨)،
وابن ماجه (١/٢٩٥)؛ كلهم عن عبد الرزاق عن معمر عنه. واقتصر الترمذي على قوله:
" حديث حسن ". وهو قصور! فالحديث صحيح لا شائبة فيه. ثم قال:
" والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين؛ يختارون
الإشارة في التشهد. وهو قول أصحابنا ". يعني: أهل الحديث.
وهو قول أثمتنا الثلاثة؛ فقد قال الإمام محمد - بعد أن ساق الحديث -:
" وبصنيع رسول الله ﷺ نأخذ، وهو قول أبي حنيفة ". وقد ذكر أبو يوسف في
" الأمالي " كما ذكر محمد - على ما في " فتح القدير " وغيره -.
فالعجب من كثير من علمائنا الحنفية كيف أنهم اختاروا ترك الإشارة في التشهد مع
ثبوت ذلك عنه ﷺ وعن أئمتهم أيضًا! وقد ألف في ذلك الشيخ المحقق ملا علي القاري رسالة
نفيسة أثبت فيها هذه السنة، ورد على من خالفها، وأسماها " تزيين العبارة لتحسين الإشارة ".
ومن المهم بالنسبة للمقلدين أن نلخص أهم ما جاء فيها؛ فقد ساق الأحاديث
الصريحة في الإشارة:
منها: حديث ابن عمر وابن الزبير المتقدمين.
ومنها: حديث وائل بن حُجر - الآتي قريبًا [ص ٨٥٠]-.
ومنها: حديث أبي هريرة، وأبي حميد الساعدي، ونُمير الخُزاعي، وخُفَاف
الغفاري، ومعاذ بن جبل، وأنس بن مالك، وعقبة بن عامر، وعبد الرحمن بن أبزى.

3 / 841