757Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................والزيادة عنده، وكذا الطبراني، ورواه ابن خزيمة في " صحيحه " ﴿[١/٨٠/٢) =[١/٣٢٥/٦٤٥)﴾، وعنه المقدسي.وهذا الحديث، وحديث البراء الماضي يدلان على وجوب التفريج المذكور، لكنحديث أبي هريرة المذكور بعده، يدل على الاستحباب.كذا أطلق الحافظ في " الفتح " (٢/٢٣٤)، وأرى أن الصواب أن يقال: يجب التفريج؛ إلا إذاوجد مشقة منه؛ فيرخص حينئذٍ تركه، ويدل على هذا القيد عبارة ابن عجلان الآتية. فتأمل.(تنبيه): كان في المتن بعد قوله: " سجد كل عضو منك معك ":" ورخص في ترك التفريج: التجافي؛ إذا كان يشق على الساجد، وذلك حينماشكا أصحاب النبي ﷺ إليه مشقة السجود - عليهم - إذا تفرجوا. فقال:" استعينوا بالركب ". [قال ابن عجلان - أحد رواته -: وذلك أن يضع مرفقيهعلى ركبتيه إذا أطال السجود وأعيا] ".وعلق الشيخ ﵀ عليه بقوله:" هو من حديث أبي هريرة ﵁.أخرجه أبو داود (١/١٤٣)، وعنه البيهقي (٢/١١٦ - ١١٧)، والترمذي عن قُتيبة(٢/٧٧)، والحاكم (١/٢٢٩)، وعنه البيهقي أيضًا عن شعيب بن الليث بن سعد، وأحمد(٢/٣٣٩ - ٣٤٠) عن يونُس؛ ثلاثتهم عن الليث عن ابن عجلان عن سُمَي عن أبي صالح عنهبه. والزيادة لشعيب ويونس. وقد عزاها الحافظ في " الفتح " لأبي داود، وهو وهم! وقال الحاكم:" صحيح على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي! وهو وهم أيضًا؛ وإنما هو حديث حسنفقط، ليس صحيحًا، ولا على شرط مسلم - كما بيناه مرارًا -.وأما الترمذي؛ فأعلَّه بأن رواه سفيان بن عيينة وغيرُ واحد عن سُمي عن النعمانابن أبي عَيّاش عن النبي ﷺ نحو هذا. ثم قال:2 / 759کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ