757

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

والزيادة عنده، وكذا الطبراني، ورواه ابن خزيمة في " صحيحه " ﴿[١/٨٠/٢) =
[١/٣٢٥/٦٤٥)﴾، وعنه المقدسي.
وهذا الحديث، وحديث البراء الماضي يدلان على وجوب التفريج المذكور، لكن
حديث أبي هريرة المذكور بعده، يدل على الاستحباب.
كذا أطلق الحافظ في " الفتح " (٢/٢٣٤)، وأرى أن الصواب أن يقال: يجب التفريج؛ إلا إذا
وجد مشقة منه؛ فيرخص حينئذٍ تركه، ويدل على هذا القيد عبارة ابن عجلان الآتية. فتأمل.
(تنبيه): كان في المتن بعد قوله: " سجد كل عضو منك معك ":
" ورخص في ترك التفريج: التجافي؛ إذا كان يشق على الساجد، وذلك حينما
شكا أصحاب النبي ﷺ إليه مشقة السجود - عليهم - إذا تفرجوا. فقال:
" استعينوا بالركب ". [قال ابن عجلان - أحد رواته -: وذلك أن يضع مرفقيه
على ركبتيه إذا أطال السجود وأعيا] ".
وعلق الشيخ ﵀ عليه بقوله:
" هو من حديث أبي هريرة ﵁.
أخرجه أبو داود (١/١٤٣)، وعنه البيهقي (٢/١١٦ - ١١٧)، والترمذي عن قُتيبة
(٢/٧٧)، والحاكم (١/٢٢٩)، وعنه البيهقي أيضًا عن شعيب بن الليث بن سعد، وأحمد
(٢/٣٣٩ - ٣٤٠) عن يونُس؛ ثلاثتهم عن الليث عن ابن عجلان عن سُمَي عن أبي صالح عنه
به. والزيادة لشعيب ويونس. وقد عزاها الحافظ في " الفتح " لأبي داود، وهو وهم! وقال الحاكم:
" صحيح على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي! وهو وهم أيضًا؛ وإنما هو حديث حسن
فقط، ليس صحيحًا، ولا على شرط مسلم - كما بيناه مرارًا -.
وأما الترمذي؛ فأعلَّه بأن رواه سفيان بن عيينة وغيرُ واحد عن سُمي عن النعمان
ابن أبي عَيّاش عن النبي ﷺ نحو هذا. ثم قال:

2 / 759