758Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوجوبُ الطُّمأنينة في السُّجودوكان ﷺ يأمر بإتمام الركوع والسجود، ويضرب لمن لا يفعل ذلك مَثَلَالجائع؛ يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئًا. وكان يقول فيه:" إنه من أسوأ الناس سرقةً ".وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود - كماسبق تفصيله في (الركوع) -، ﴿وأمر (المسيء صلاته) بالاطمئنان فيالسجود - كما تقدم في أول الباب﴾ -." وكأن هؤلاء أصح من رواية الليث ". وعلق عليه القاضي أحمد شاكر بقوله:" لماذا؟! هؤلاء رَوَوُا الحديث عن سُمي عن النعمان مرسلًا، والليث بن سعد رواهعن سُمي عن أبي صالح عن أبي هريرة موصولًا؛ فهما طريقان مختلفان يؤيد أحدهماالآخر ويعضُده. والليث بن سعد: ثقة حافظ حجة، لا نتردد في قبول زيادته وما انفردبه؛ فالحديث صحيح ". انتهى.وأقول: هذا كلام صحيح متين؛ لو أن الاختلاف في وصله وإرساله كان بين الليثوبين سفيان وغيره - كما هو ظاهر كلام الترمذي، وعليه مشى القاضي المذكور -، ولكنالواقع أن الاختلاف هو بين محمد بن عجلان وبين سفيان؛ فإن الليث إنما رواه عن سُميبواسطة ابن عجلان - كما رأيت -، وإذ الأمر كذلك؛ فمحمد بن عجلان ليس بالقويإذا خولف؛ فالصواب في الحديث أنه مرسل؛ كما رواه سفيان بن عيينة.وقد أخرجه البيهقي (٢/١١٧)، ثم قال:" وكذلك رواه سفيان الثوري عن سُمَي عن النعمان ". ثم قال:" قال البخاري: وهذا أصح بإرساله ".فالحديث - إذن - معلول، فيُحذف من الكتاب، ويُذكر في التعليق على سبيل التنبيه ".قلت: فلذا؛ أثبتناه كما أراد الشيخ ﵀.2 / 760کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ