756Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوكان يقول:" لا تبسط ذراعيك [بسط السبُع]، وادّعم على راحتيك (١)، وتجاف (٢)عن ضَبْعيك (٣)؛ فإنك إذا فعلت ذلك؛ سجد كل عضو منك معك " (٤) .(١) أي: استند عليهما.(٢) هو من (الجفاء): البعد عن الشيء. يقال: جفاه؛ إذا بعد عنه، وأجفاه؛ إذاأبعده. " نهاية ".(٣) تثنية ضبْع - بسكون الباء - وهو وسط العضُد. وقيل: هو ما تحت الإبط. ويقالللإبط: الضبع؛ للمجاورة. " نهاية ".(٤) هو من حديث ابن عمر ﵁.أخرجه الحاكم (١/٢٢٧)، والضياء المقدسي في " المختارة " من طريق محمد بنإسحاق قال: ثني مِسْعَر بن كِدَام عن آدم بن علي البكري عنه. وقال:" صحيح ". ووافقه الذهبي.ورواه الطبراني في " الكبير " - كما في " المجمع " (٢/١٢٦)، وقال: " ورجاله ثقات " -،ومن طريقه الضياء المقدسي. وقال الحافظ في " الفتح " (٢/٢٣٤):" إسناده صحيح ". قال الزيلعي (١/٣٨٦):" هو في " مصنف عبد الرزاق " من كلام ابن عمر. قال: أخبرنا سفيان الثوري عنآدم بن علي البكري قال:رآني ابن عمر وأنا أصلي لا أتجافى عن الأرض بذراعي؛ فقال:أيا ابن أخي! لا تبسط بسط السبُع، وادَّعم ... إلخ.ورفعه ابن حبان في " صحيحه " في (النوع الثامن والسبعين من القسم الأول) بلفظ:" وجاف عن ضبعيك ". ".2 / 758کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ