720Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................فالحديث صحيح. على أن الدراوردي لم يتفرد به، بل توبع عليه في الجملة.فقد أخرجه أبو داود، والنسائي، والترمذي أيضًا (٢/٥٧ - ٥٨) من طريق عبد اللهابن نافع عن محمد بن عبد الله بن حسن به مختصرًا بلفظ:" يعمد أحدكم؛ فيبرك في صلاته برك الجمل؟! ".فهذه متابعة قوية؛ عبد الله بن نافع ثقة أيضًا من رجال مسلم - كالدراوردي -.وأما ما أخرجه الطحاوي (١/١٥٠)، والبيهقي (٢/١٠٠)، وأبو بكر بن أبي شيبةفي " المصنف " (١/١٠٢/٢)، وعنه الأثرم في " سننه " - كما في " الزاد " (١/٨٠) -؛كلهم من طريق ابن فُضَيل عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:" إذا سجد أحدكم؛ فليبدأ بركبتيه قبل يديه، ولا يبرك بروك الفحل ". فقالالحافظ (٢/٢٣١) - تبعًا للبيهقي -:" إسناده ضعيف ".وأقول: بل هو ضعيف جدًا، وعلته عبد الله بن سعيد هذا، وهو المقبري، وهومتروك - كما سبق في الحديث الذي قبل هذا -، وقد اتهمه بعضهم بالكذب. ولعلهتعمد، فقلب هذا الحديث؛ فغير بذلك المعنى.وليس العجب من هذا المتهم، وإنما العجب أن يعتمد على حديثه هذا ابن القيم في" الزاد "؛ فيزعم أن حديث أبي هريرة الأول الصحيح مما انقلب على بعض الرواة متنه،وأن أصله: (وليضع ركبتيه قبل يديه) . - كما رواه المقبري هذا -!وهو إنما ذهب ذلك المذهب؛ لأن الحديث غير معقول عنده؛ لأن أوله يخالف آخره- كما زعم -، إلا على قول من يقول: إن ركبتي البعير في يديه. ولكنه ينكر ذلك؛ فيقول:" إنه كلام لا يعقل، ولا يعرفه أهل اللغة، وإنما الركبة في الرجلين ".كذا قال! وهو مما يتعجب منه أيضًا؛ كيف خفي عليه ذلك، مع أن نصوص العلماء2 / 722کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ