719Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................والذي قبله - لا يصح من قبل إسناده، وكذلك ما في معناه - كما بينته في " الضعيفة "(٩٢٩)، و" الإرواء " (٣٥٧) . [وانظر أيضًا " صحيح سنن أبي داود " (٧٨٩)، و" تمام المنة "(ص ١٩٣ - ١٩٦)﴾ .وقد أعله بعضهم بثلاث علل:الأولى: تفرد الدراوردي به عن محمد بن عبد الله.والثانية: تفرد محمد هذا عن أبي الزناد.والثالثة: قول البخاري:" لا أدري أسمع محمد بن عبد الله بن حسن من أبي الزناد أم لا ".وهذه العلل ليست بشيء:أما الأولى والثانية؛ فلأن الدراوردي وشيخه محمدًا هذا ثقتان - كما تقدم -؛ فلايضر تفردهما بهذا الحديث، وليس من شرط الحديث الصحيح أن لا ينفرد بعض رواتهبه، وإلا؛ لما سلم لنا كثير من الأحاديث الصحيحة، حتى التي في " صحيح البخاري "نفسه؛ كحديث: " إنما الأعمال بالنيات " - وهو أول حديثٍ فيه -؛ فإنه تفرد به يحيى بنسعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر﵁.وأما الثالثة؛ فهي علة عند البخاري على أصله؛ وهو اشتراط معرفة اللقاء. ولكنالجمهور من أئمة الحديث لا يشترطون ذلك، بل يكتفون بمجرد إمكان اللقاء؛ بأن يكونافي زمن واحد مع أمن التدليس.وهذا كله متحقق هنا؛ فإن محمد بن عبد الله هذا لم يعرف بتدليس، وهو مدنيمات سنة (١٤٥)، وله من العمر (٥٣) سنة. وشيخه: أبو الزناد مات سنة (١٣٠)بالمدينة. وعليه فقد أدركه زمنًا طويلًا.2 / 721کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ