695Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا" لقد رأيت بضعة (١) وثلاثين ملكًا يَبْتَدِرُوْنَها (٢)؛ أيهم يكتبها أولًا (٣) ".اتباعًا للسنة - كما ذكرنا فيما تقدم، ويأتي قريبًا -. وقد قال النووي في " الأذكار ":" يستحب أن يجمع بين هذه الأذكار كلها، فإن اقتصر؛ فعلى: " سمع الله لمنحمده، ربنا! لك الحمد ". فلا أقل من ذلك ".قلت: وهو بهذا الكلام يخالف لما هو الأصح من مذهب الشافعية؛ وهو أن الصلاةتبطل بإطالة هذا الاعتدال؛ لأنه ركن قصير عندهم. ولكن النووي ﵀ ليسبالإمَّعة، بل شأنه شأن المحققين المنصفين من العلماء؛ يدورون مع الحق حيث دار؛ غيرمتحيزين لفئة، ولا متعصبين لمذهب؛ بل يتبعون ما صح عندهم من السنة المحمدية.وقد ذكر في " المجموع " (٤/١٢٦ - ١٢٧) الخلاف في هذه المسألة، ثم عقب ذلك بذكرحديث حذيفة في صلاة النبي ﷺ في الليل، وفيه:أنه قرأ في ركعة بـ: ﴿البَقَرَة﴾ و﴿النِّسَاء﴾ و﴿آلِ عِمْرَان﴾، ثم ركع نحوًا منقيامه. ثم قال:" سمع الله لمن حمده، ربنا! لك الحمد ". ثم قام قيامًا طويلًا قريبًا مما ركع. ثم قالالنووي:" وفيه التصريح بجواز إطالة الاعتدال بالذكر، والجواب عنه صعب على من منعالإطالة؛ فالأقوى جوازها بالذكر ". اهـ.وإلى هذا ذهب المحقق ابن دقيق العيد - كما سيأتي كلامه في ذلك قريبًا -.(١) فيه رد على من زعم - كالجوهري - أن البضع يختص بما دون العشرين. كذا في " الفتح ".(٢) أي: يَسْتَبِقُون في كتابتها؛ يريد كل منهم أن يسبق صاحبه في ذلك،قاصدين (أيهم يكتبها أولًا)؛ أي: سابقًا، وقبل الآخرين. وضمير التأنيث لهذه الكلمات.(٣) روي بالنصب على الحال، وروي بالضم على البناء؛ لقطعه عن الإضافة.2 / 697کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ