696Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاإطالةُ هذا القيام، ووجوبُ الاطمئنان فيهوكان ﷺ يجعل قيامه هذا قريبًا من ركوعه - كما تقدم - (١)؛ بل " كان(١) هو من حديث البراء بن عازب. وقد سبق أواخر (الركوع) تخريجه[ص ٦٦٧] . قال في " الفتح ":" قال ابن دقيق العيد: هذا الحديث يدل على أن الاعتدال ركن طويل، وحديثأنس - يعني: الآتي بعده - أصرح في الدلالة على ذلك، بل هو نص فيه؛ فلا ينبغيالعدول عنه لدليل ضعيف؛ وهو قولهم: لم يُسن فيه تكرير التسبيحات كالركوعوالسجود. ووجهُ ضعفهِ أنه قياس في مقابلة النص، وهو فاسد.وأيضًا؛ فالذكر المشروع في الاعتدال أطول من الذكر المشروع في الركوع؛ فتكرير" سبحان ربي العظيم " ثلاثًا يجيء قدر قوله: " اللهم ربنا! ولك الحمد؛ حمدًا كثيرًا طيبًامباركًا فيه ". وقد شُرع في الاعتدال ذكر أطول - ثم ذكر ما تقدم من حديث أبي سعيدالخدري وغيره -.وقد تقدم في الحديث الذي قبله ترك إنكار النبي ﷺ على من زاد في الاعتدالذكرًا غير مأثور. ومن ثَمَّ اختار النووي جواز تطويل الركن القصير بالذكر؛ خلافًا للمرجحفي المذهب ". كما سبق قريبًا. قال الحافظ:" وقد أشار الشافعي في " الأم " (١/٩٨) إِلى عدم البطلان؛ فقال في ترجمة (كيفالقيام من الركوع): ولو أطال القيام بذكر الله، أو يدعو ساهيًا، وهو لا ينوي به القنوت؛كرهتُ له ذلك، ولا إعادة ... إلى آخر كلامه. فالعجب ممن يصحح - مع هذا - بطلانالصلاة بتطويل الاعتدال! وتوجيههم ذلك أنه (إذا أطيل؛ انتفت الموالاة) معترض بأنمعنى الموالاة: أن لا يتخلل فصل طويل بين الأركان بما ليس منها، وما ورد به الشرع لايصح نفي كونه منها ". انتهى.2 / 698کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ