694

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

عليه (١)؛ كما يحب ربنا ويرضى] ".
قاله رجل كان يصلي وراءه ﷺ بعدما رفع ﷺ رأسه من الركعة وقال:
" سمع الله لمن حمده "، فلما انصرف رسول الله ﷺ؛ قال:
" من المتكلم آنفًا؟ ". فقال الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول
الله ﷺ:

وللحديث شواهد:
منها: عن عامر بن ربيعة: عند أبي داود بنحو حديث رِفاعة بن يحيى.
وسنده ضعيف. وأما العراقي؛ فقال في " تخريج الإحياء " (٢/١٨٣):
" وإسناده جيد "!
ومنها: عن ابن عمرو: عند البزار.
وعن ابن عمر: عند الطبراني في " الكبير " بنحو حديث مالك.
وإسناد كل منهما ضعيف.
وعن وائل بن حُجْر، وليس فيه ذكر الركوع ولا العطاس.
رواه النسائي، وأحمد (٤/٣١٧) . ورجاله ثقات رجال مسلم، لكنه منقطع.
(١) قال الحافظ:
" يحتمل أن يكون تأكيدًا - يعني: لقوله: مباركًا فيه. قال: -، وهو الظاهر. وقيل:
الأول: بمعنى الزيادة. والثاني: بمعنى البقاء. قال: وأما قوله: (كما يحب ربنا ويرضى)؛
ففيه من حسن التفويض إلى الله تعالى ما هو الغاية في القصد ". اهـ.
وفي الحديث هذا الذكر في هذا الموضع، ويستحب أن يضم إليه ما سبق من الأنواع
مما كان يقوله ﵊ على اختلاف الأحوال؛ إذا كان يريد إطالة هذا القيام؛

2 / 696