678Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا" يسمع اللهُ لكم (١)؛ فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ: سمعالله لمنَ حمده " (٢) .وله شاهد من حديث سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري.أخرجه ابن ماجه (١/٢٨٦) .وسنده حسن.وهو عند البيهقي، وأحمد بلفظ:" اللهم ربنا! لك الحمد ". بدون الواو. وقد مر في (التكبير) .وأخرجه الحاكم، والبيهقي من طريق أخرى عن سعيد بلفظ:" ربنا! ولك الحمد ".وسنده صحيح - كما مضى هناك -.وثبتت الزيادة أيضًا في رواية من حديث أبي موسى الأشعري - كما يأتي بعدهذا -.(١) أي: يستجبْ دعاءكم.(٢) هو من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ بلفظ:" وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم ربنا! لك الحمد) . يسمع اللهلكم ... " الحديث. وقد مضى بتمامه وتخريجه في (التأمين) [ص ٣٨٧] .وفي رواية للنسائي (١/١٦٢)، والطحاوي (١/١٤٠) بلفظ:" اللهم ربنا! ولك الحمد ". بزيادة الواو. وهو رواية في حديث أبي هريرة الآتي.2 / 680کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ