677Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.............................................................................." وأما المنفرد؛ فحكى الطحاوي، وابن عبد البر الإجماع على أنه يجمع بينهما، وجعلهالطحاوي حجة؛ لكون الإمام يجمع بينهما؛ للاتفاق على اتحاد حكم الإمام والمنفرد ".لكن أشار صاحب " الهداية " إلى خلاف عندهم في المنفرد.قلت: ولكنه اختار له الجمع بينهما، وهو الصحيح؛ لعموم قوله ﷺ:" صلوا كما رأيتموني أصلي " (*) .وزيادة (اللهم) وردت عند أبي داود (١/٩٩) في رواية له من حديث مصعب بنمحمد عن أبي صالح عن أبي هريرة - وقد مضى الشطر الأول من الحديث في (التكبير)[ص ١٩١]، وذكرنا هناك أن سنده جيد -، وكذلك وردت عند ابن ماجه (١/٢٧٩) منطريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح به.ولها طريق أخرى عند الدارقطني (١٢٩) عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد: ثنايحيى بن عمرو بن عمارة: سمعت ابن ثابت بن ثوبان يقول: ثني عبد الله بن الفَضْلعن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:" إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فليقل من وراءه: (اللهم ربنا! ولكالحمد) ".ويحيى بن عمرو هذا لم أجد من ذكره (**)، وبقية رجاله موثقون.(*) وقال شيخنا ﵀ في حاشيته على " صفة الصلاة " المطبوع - بعد أن ذكر كلامًا هوتلخيص لما تقدم في هذه المسألة -:" (تنبيه): ... وليتأمل هذا بعض الأفاضل الذين راجعونا في هذه المسألة، فلعل فيما ذكرنا ما يقنع.ومن شاء زيادة الاطلاع؛ فليراجع رسالة الحافظ السُّيُوطي في هذه المسألة " دفع التشنيع في حكمالتسميع " ضمن كتابه " الحاوي للفتاوي " (١/٥٢٩) ".(**) مترجم في " الجرح والتعديل " (٩/١٧٧) دون جرح أو تعديل.2 / 679کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ