679Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوعَلَّلَ الأمرَ بذلك في حديث آخر بقوله:" فإنه من وافق قوله قول الملائكة (١)؛ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه " (٢) .(١) قال الحافظ ابن حجر: فيه إشعار بأن الملائكة تقول ما يقول المأموم.وقال ابن عبد البر: الوجه عندي في هذا - والله أعلم - تعظيم فضل الذكر، وأنهيحط الأوزار، ويغفر الذنوب، وقد أخبر الله عن الملائكة أنهم يستغفرون للذين آمنوا،فمن كان منه من القول مثل هذا بإخلاص، واجتهاد، ونية صادقة، وتوبة صحيحة؛غفرت ذنوبه إن شاء الله تعالى. قال: ومثل هذه الأحاديث المشكلةِ المعاني البعيدةِالتأويلِ عن مخارج لفظها واجبٌ رَدُّها إلى الأصول المجتمع عليها. كذا في " التنوير ".(٢) هو من حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال:" إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم ربنا! لك الحمد) .فإنه ... " الحديث.أخرجه مالك (١/١١١)، ومن طريقه البخاري (٢/٢٢٥ - ٢٢٦)، ومسلم (٢/١٧)،و﴿أبو عوانة [٢/١٧٩]﴾، وأبو داود (١/١٣٥)، والنسائي (١/١٦٢)، والترمذي(٢/٥٥)، والطحاوي (١/١٤٠)، والبيهقي (٢/٩٦) - كلهم عن مالك - عن سُمَيٍّ مولىأبي بكر عن أبي صالح السَّمَّان عنه.وأخرجه أحمد (٢/٤١٧) من طريق سُهيل عن أبيه به نحوه، وفيه:" اللهم ربنا! ولك الحمد ". بزيادة الواو.وإسناده صحيح على شرط مسلم.وله عند مسلم (٢/٢٠)، و﴿أبي عوانة [٢/١٠٩]﴾ طريق أخرى روياه عن شعبةعن يعلى بن عطاء: سمعتُ أبا علقمة: سمعت أبا هريرة به نحو حديث مالك.2 / 681کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ