..............................................................................
وحزرنا قيامه في العصر في الركعتين الأُوليين على النصف من ذلك. قال:
وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من الأُولَيين.
أخرجه أحمد (٣/٢) واللفظ له، ومسلم (٢/٣٧)، والبخاري في " جزئه " (٢٥)،
وأبو داود (١/١٢٨)، والطحاوي (١/١٢٢)، والدارمي (١/٢٩٥)، والنسائي (١/٨٣)،
والدارقطني (١٢٨ - ١٢٩)، والبيهقي (٢/٦٤ و٦٦ و٣٩٠) من طرق عن هُشَيم: ثنا
منصور - يعني: ابن زاذان - عن الوليد بن مسلم عن أبي المُتَوكل - أو عن أبي الصِّدِّيق -
عنه. كذا قال أحمد؛ على الشك. وقال الآخرون: عن أبي الصِّدِّيق؛ بدون شك.
ثم أخرجه مسلم، والطحاوي، والدارمي، وأحمد (٣/٨٥)، والبيهقي عن أبي
عوانة عن منصور عن الوليد عن أبي الصِّدِّيق الناجي بلفظ:
كان يقرأ في صلاة الظهر ... الحديث بنحوه؛ ليس فيه الحَزْر. ثم قال الدارقطني:
" هذا ثابت صحيح ".
وأخرج بعضه النسائي (١/٨٣) من هذا الوجه؛ لكنه قال: عن أبي المتوكل.
قلت: وله طريق أخرى: أخرجها ابن ماجه (١/٢٧٤) عن المسعودي: ثنا زيد
العَمِّي عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخدري قال:
اجتمع ثلاثون بدريًا من أصحاب رسول الله ﷺ، فقال:
تعالوا حتى نقيس قراءةَ رسولِ الله ﷺ فيما لم يجهر فيه من الصلاة؛ فما اختلف
منهم رجلان، فقاسوا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بقدر ثلاثين آية ... الحديث
بنحوه.
وقد أخرجه أحمد (٥/٣٦٥) عن المسعودي وسفيان؛ كلاهما عن زيد العَمِّي عن
أبي العالية قال: