458

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى " (١) .
و" كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية؛ قدر قراءة ﴿الم.
تَنْزِيلُ﴾: ﴿السَّجْدَة﴾ (٢٢: ٣٠) وفيها ﴿الفَاتِحَة﴾ " (٢) .

عما يسألك هؤلاء عنه. قلت: أسألك عن صلاة رسول الله ﷺ؟ فقال:
ما لك في ذاك من خير! فأعادها عليه؛ فقال: ... فذكره نحوه؛ وفيه الزيادة.
واللفظ للبخاري.
(١) هو من حديث أبي قتادة.
أخرجه أبو داود وغيره (١) - كما سبق قريبًا -.
وسنده صحيح.
واستدل به بعض الشافعية على جواز تطويل الإمام في الركوع لأجل الداخل؛ قال
القرطبي:
" ولا حجة فيه؛ لأن الحكمة لا يعلل بها؛ لخفائها، أو لعدم انضباطها ". كذا في
" الفتح ". وقد سبق الكلام على هذه المسألة - ودليل جوازها - عقب (التأمين)؛ فراجعه.
(٢) هو من حديث أبي سعيد أيضًا قال:
كنا نَحْزِرُ قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر، قال:
فَحَزَرْنَا قيام رسول الله ﷺ في الظهر الركعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آية؛ قدر
قراءة سورة: ﴿تَنْزِيلُ ...﴾: ﴿السَّجْدَة﴾ . قال:
وحزرنا قيامه في الأُخريين على النصف من ذلك. قال:

(١) ﴿وابن خزيمة (١/١٦٥/١) = [٣/٣٦/١٥٨٠]﴾ .

2 / 460