و" كانوا يسمعون منه النَّغْمَةَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (٨٧: ١٩)،
و: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ (٨٨: ٢٦) " (١) .
اجتمع ثلاثون من أصحاب النبي ﷺ، فقالوا: ... فذكره بنحوه.
وزيدٌ العَمِّي هذا: ضعيف.
(١) هو من حديث أنس بن مالك ﵁.
أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " من طريق ابن خزيمة ﴿في " صحيحه "
(١/٦٧/٢) = [١/٢٥٧/٥١٢]﴾، وابن حبان عن محمد بن مَعْمَر بن رِبْعِيٍّ القيسي: ثنا
رَوْح بن عُبادة: ثنا حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحُميد عن أنس عن النبي ﷺ:
أنهم كانوا يسمعون منه ... الحديث.
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد عزاه الحافظ في " الفتح " (٢/١٩٤) لابن
خزيمة. أي: في " صحيحه ".
وقد أخرجه النسائي (١/١٥٣)، وكذا المقدسي من طريق أخرى عن أبي بكر بن
النضر قال:
كنا بالطَّفِّ (*) عند أنس، فصلى بهم الظهر، فلما فرغ؛ قال:
إني صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الظهر؛ فقرأ لنا بهاتين السورتين ... فذكرهما.
وأبو بكر هذا: مجهول؛ لم يوثقه أحد، وقد تفرد عنه عبد الله بن عُبَيد المؤذن؛ كما
في " الميزان "، وفي " التقريب ":
" مستور ".
والحديث أورده في " المجمع " (٢/١١٦) بلفظ: وعن أنس:
(*) هو ساحل البحر، وجانب البَرّ. " نهاية ".