411

Aqidah Ahl as-Sunnah fi as-Sahabah

عقيدة أهل السنة في الصحابة

خپرندوی

مكتبة الرشد،الرياض

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

رسول الله ﷺ: "إنما فاطمة شجنة١ مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها" ٢.
وقد غضب لها ﵊ لما هم علي ﵁ بخطبة ابنة أبي جهل وأعلن غضبه ذلك من على المنبر.
٣- روى الشيخان عن المسور بن مخرمة أنه سمع رسول الله ﷺ على المنبر وهو يقول: "إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنته فأنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها٣ ويؤذيني ما آذاها"٤.
٤- وبلفظ آخر عند مسلم قال: إن عليًا بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال: "إن فاطمة مني وإني أتخوف أن تفتن في دينها" قال: ثم ذكر صهرًا له من بني عبدي شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال: "حدثني فصدقني ووعدني فأوفى لي وإني لست أحرم حلالًا ولا أحل حرامًا ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله مكانًا واحدًا أبدًا "٥.
٥- وروى الشيخان عن المسور بن مخرمة أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله ﷺ فلما سمعت بذلك فاطمة أتت

١ـ شجنه: قال في النهاية ٢/٤٤٧: وأصل الشجنة بالكسر والضم: شعبة في غصن من غصون الشجرة" والمراد بها الرحم المشتبكة.
٢ـ المستدرك ٣/١٥٤ وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
٣ـ قال في النهاية في غريب الحديث ٣/٢٨٧: "يريبني ما يريبها أي: يسوؤني ما يسوؤها ويزعجني ما يزعجها".
٤ـ صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري ٩/٣٢٧، صحيح مسلم ٤/١٩٠٢.
٥ـ صحيح مسلم ٤/١٩٠٣.٤٨٥

1 / 485