641

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

خپرندوی

دار التحبير للنشر والتوزيع - الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

السعودية

صلاة القائم) (^١)، قال ابن عبد البر: (لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين، وقد اختلف أيضًا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافًا يوجب التوقف عنه … وقد روي بألفاظ تدل على أنه لم يقصد به النافلة وإنما قصد به الفريضة وهو الذي تدل عليه ألفاظ من يحتج بنقله له) (^٢)، وقال ابن بطال: (ورواية عبد الوارث وروح بن عبادة، عن حسين المعلم لحديث عمران هذا تدفعه الأصول، والذى يصح فيه رواية إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم … وهو في صلاة الفريضة) (^٣)، ورواية ابن طهمان في البخاري أيضًا عن حسين المعلم عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين ﵁ قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي ﷺ عن الصلاة، فقال: «صلّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب» (^٤).
ويمكن الجواب عن هذه المناقشة الحديثية قبل إكمال المناقشة الفقهية:
- أن الحديث مداره على حسين بن ذكوان المعلم وروي عنه على وجهين:
- الوجه الأول: الحديث وفيه: «… ومن صلى نائمًا، فله نصف أجر القاعد» رواه عن حسين المعلم بنحو ذلك جماعة من الثقات، ومنهم: روح بن عبادة، وعبدالوارث بن سعيد (^٥)، ويحيى بن

(^١) مسند البزار (٩/ ١٣).
(^٢) التمهيد (١/ ١٣٤).
(^٣) شرح صحيح البخاري (٣/ ١٠٢ - ١٠٣).
(^٤) صحيح البخاري (١١١٧).
(^٥) كما عند البخاري (١١١٥)، (١١١٦).

1 / 642