الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد وكذلك في اسم الواحد: الألف بواحد والواو بستة والحاء بثمانية والدال بأربعة فكانت تسعة عشره اثنا عشر المعلوم والحساب، ومنه اثنا عشر، وغير ذلك من الاستنباط وعلوم كثيرة في ذلك، وانفراد الواحد عن الأعداد فيه ظهر العدد وهو يظهر العد ولا يظهر بالعدد، وهو الواحد لا من عدد والأحد لا من أحد قل هو الله أحد الله الصمد* لم يلذ ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4-1].
فالواحد هو الله تعالى، وهو الفرد بذاته، الغني عما سواه، واجب الوجود بذاته، وابتداء الحروف ألف وهو آحد وواحد سواء، وحين أوجد الموجودات فظهر العدد بالسوية، فظهر تسميه بالرب: و الرب حرفان لا نقيض وجود المربوب، وهي في الهجاء رب حرفان فالراء بمائتين، والألف بواحد، واللام بثلاثين، والباء باثنين، فكانت مائتين وثلاثة وثلاثين، فسبقت الراء الباء بمائتين وثلاثين، وانفرد الواحد بر، نور، أول آخر، عفو عوف، وانفرد الواحد عن العد.
وآثار هذا الاسم عظيمة، وله من الحروف حرفان في أربعة أسماء، وهي رب، بر، حي، حق فإذا ظهر في ثلاث حروف باسم أوله الألف لام هاع، وأصلها لام هاء فكانت بخمسة وسبعين، أربعة لتعيين الأعداد، والأربعة لكمال الدائرة، وانفرد الواحد عن الأعداد.
ولل اللساء السنى وله من الأسماء ثلاثة عشر اسماء ملك، علي، قوي، غني، ولي، ملك، وفي، قدوس، جواد، فتاح، واحب أحد فرد صمد.
فإذا ظهر في الأربعة حوهي استكمال الدوائر والخلق والاختراع - كان له أربعة أسماء: الألف واللام واللام والهاء، وهو الله تعالى.
وخاصيته: إخراج التعلق بالخلق من القلب، فمن قرأه ألف مرةه خرج منه ذلك، وكفاه الله خوفهم الذي هو أصل كل بلاء في الدنيا والآخرة.
مخ ۷۲۰