الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد يذكر.
اللضعية وهياتجهنم وكنت يوما في مسجد في البر، وكان عندي فقير له كشف واطلاع، وكان صبيحة عيد الأضحى فقال لئ رأيت الساعة الصراط والناس يمرون عليه وفيهم قوم يركبون أضحيتهم، فمن كانت ضحيته حلال وهي قربة إلى الله تعالى سارت به كالبرق، ومن كانت في أضحيته شبهة أو كانت لغير الله تعالى هشتها حية من حيات جهنم فتنوب مكاها على هذه الصورة، والحيات عن يمين الصراط وشماله.
وهذا الكشف من ميراته من النبي ل ظهر له في صورة الحيات بحسب ضعفه عن رؤية الكلاليب التي أخبر ها رسول الله ، وصورة الحال في الخبر من لازم لأن الكلاليب تخطفهم إلى النار والحيات تلسع تلك الدواب فيقعون في النار كلما جاءت أضحية فيها شبهة لسعت فذابت على هذه الصورة ولو كان ألف أضحية كان الحكم كذلك إلى أن يأتي أضحية مقبولة فينحو منها بكرم الله تعالى.
الميزان والميزان التي هي أدق في الوزن من موازين العقول بكرم الله تعالى في التعديل في حقيقة صفة العدل قائمة بالحكم في الوزن والحساب والصراط على حكم التعديل والاستقامة ونفي الظلم من كل صفة، فذلك العدل الحقيقي وكذلك الميزان في التعديل والاستقامة لإبانة الخفة والرجحان والزيادة والنقصان بحسب صفات الأعمال والأقوال والنيات والأحوال، وإن لم يكن كمعيان الأوزان بالأرطال والقبان في وزن المحسوس وللأثقال، فإنه يوزن به من الأعمال ما هو أثقل من الحبال وأقل من ذرات الهباء وذرات الرمال.
وكما أن ميزان العروض يستبين فيها الخفيف من الثقيل والطويل من القصير وغيرها من موازين العقول وما يظهر في المعقول والقول والمقول وإعراب الكلام وتصحيح المعاني بالأقسام والتصريح والإهام، وما يدخل في الفكر والأوهام، فإن هذه الميزان متظاهرة بالعدل على جميع الموازين، وأقوم في الاستقامة من جميع القوانين،
مخ ۶۹۴