681

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد ذلك فانشق القبر وقال الميت: ما تستحيوا من الله تعالى؟

وفي حكاية صالح المري ظيه أنه مر بمقبرة وإذا شخص يضرب فاشتعل القبر نارا، وهو يقول علام تضربوني أو علام تعذبوي؟ وقائل يقول له مر بك مظلوم فاستغات بك فلم تغثه، فهذا حال الذي لم يغث المظلوم، فكيف حال الظالم؟

ولعل ذلك الرجل كان قادرا على إغاثته فلم يغثه والله أعلم إذا ما كان عاجزا فليس عليه إلا القول، فإن ترك القول فهو في مرتبة أضعف : وأخبرني الشيخ عبد العزيز رحمه الله تعالى - أنه رأى إنسائا من أهل النار ورأسه قدر الجميزة العظيمة.

وحدثني القاضي نحم الدين بن الفقيه نصر أنه رآه في نومه بعد مماته في قاعة طيبة وفي أعلى القاعة شاب جميل الصورة فقلت له: يا عمي، كيف وجدت الموت والقبر؟ فقال والله يا ابن أخي ما دريت بروحي إلا وأنا هنا. فقلت له: ما حال منكر ونكير؟ فقال لي: ما رأيتهما، إلا آني سمعت حسهما فحال هذا الشاب بيني وبينهما وقال لهماء أما تعلمان أنه كان يقرأ القرآن؟ فيقولان: نعم، فيقول لهماء فلا تسألاه.

فلما طال ذلك أحرى الله تعالى على لساني أن أقرأء (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملايكه وأؤلوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} [آل عمران:18] فتركاني ومضيا.

فقلت له فكيف رأيت هؤلاء الأموات؟ فقال: جاءت أرواح المؤمنين سلمت علي، وجاعني عمي فتح الدين -أو جلال الدين الله أعلم وقعد على طرف الإفريز

فقال ليء إي والله يا سيدي، أنت ما يسألك أحد وغيرك في كذا وكذا، وقام عجلا فقلت هذا الشاب: ما بال عمي فتح الدين ما قعد؟ فقال لي: عليه الترسيم، فقلت: لماذا؟ فقال: إنه شهد شهادة هو وابن الأكوع حي فهو في الترسيم حتى يموت ابن الأكوع ويؤدوا الشهادة بين يدي الله تعالى.

وحدثني الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المنوفي رحمه الله تعالى حقال: كان الرشيد بن الحارة صاحبي وهو فقير، فلما توفي رأيته في المنام فسألته عن الموت فقال لي: ما وحدت له وحشة إلا ما يكون يمشى مع واحد في طريق ويفارقه فقلت: وكيف رأيت

مخ ۶۸۱