676

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد نذكرها إن شاء الله تعالى في موضعها، وإذا كان هذا مع الإيمان ووجود الإنسان وما ذكره الأنبياء والمرسلون.

ويقول خاتم النبيين "إن للموت سكرات(الم ويذكر الكرب، فما ظنك بما عدا ذلك؟

فإذا استعد الملك للقبض عند فراغ الأجل المحتوم وجاء الوقت المعلوم تحلى بصورة خاتمة العمل عند انقضاء الأجل عندما تشهده أبصار الأرواح سارعت بالخروج من الأشباح وهى بحذوبة إليه بالتخفيف والتشديد كانحذاب المغناطيس الحديد.

فمن صائرة إليه بأطيب روح وريحان، ومن صائرة إليه بأشد عذاب وخسران، ويقبض روح المؤمن بيمينه ويستبشر برؤيتها عندما يرى ما على جبينه، فيجعلها في حريرة من ورق الجنة، ولا تلبث في كفه ساعة حتى تأخذها ملائكة السماء ويصعدون ها إلى عليين.

وأما روح الكافر فيقبضها بشماله وهي في آنتن ريح، يعرض عنها بوجهه، ويجعلها في مسح أسود، ولا يلبث في كفه ساعة حتى يأخذها ملائكة العذاب ويهبطون بها إلى إلى سخين وأسفل سافلين.

أعاذنا الله وإياكم من ذلك، قال الله تعالى: لا تفتح لهم أثواب الشماء ولا يذخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} [الأعراف:40] .

ثم يقوم الصياح على الميت من باك وباكية وشاك وشاكية والملك يقول: ما بالكم؟ والله ما قطعت لأحد منكم رزقا ولا نقصت له، وإن لي فيكم لعودة ثم عودة ثم عودة.

فلو كانوا يسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على آنفسهم، حتى إذا جهزوه وحمل على سريره، فإن كانت روح مؤمنة قالت: عجلوا بي عجلوا بي، وإن كانت غير ذلك قالت: يا ويحها، آين تذهبون بها؟

وقد ورد في التعجيل بالميت: ودفإن كان خيرا تقدموه إليه، وإن كان شرا (1) رواه البخاري (1616/4) .

7561) 16

مخ ۶۷۶