656

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد عمى، وكلما بدت طرائق الرشد والهدى ارتكبوا طرائق الغي والهوى، وهم في ذلك طبقات على هذا الحال في ارتكاب الضلال والتحلى بالمحال واستحالة ما وجب وايجاب ما استحال.

خلقوا لذلك، وسلك هم هذه المسالك لحكمة الإرادة وتحقيق الشقاوة والشهادة، فهم عباد الأصنام وما تخيلوه فيها من الأوهام، والشموس والأقمار والظلمة والأنوار والنجوم والأسحار والملائكة والأنام والأرواح والأجسام، وكل في عبادته مغرور، وهو في غروره مسرور، يقابلون على ذلك ويقبلون ويحيون فيه ويموتون.

طبقات الكنار وقد تقدم في محاربة الكفار مع الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم - ما تقدم وتأخر إلى هذا الزمان حومنهم النصارى واليهود في عبادهم المسيح والعزير- وهم طبقات، ومنهم الاتحادية والحلول، ومن يجعل الحق عين الأشياء والأشياء عين الحق وهم طبقات.

ومنهم الحشوية والجسمية وهم طبقات.

ومنهم الخوارج والجهمية وطوائف المارقين والمبتدعين.

ولا حاحة بتعدادهم(11، ومنهم من يكونون في دائرة النبي لكنهم توهموا أوهاما وحكموا ها على الأنام.

ومنهم طائفة سلكوا على آفم على الطريق وحصلت لهم الأوهام فتوقفوا معها وحجبوا عن الله تعالى ها وهم طبقات، وتعداد هذه الطبقات لا ينحصر لسعة العالم الوهي، وما لله تعالى فيه من الحكم للإهداء والإضلال، وتمييز الهدى من الضلال وظهور الظاهر بالأقوال والأفعال، وإخفاء البواطن والسرائر والأحوال (حكمة بالغة فما تغن النذر} [القمر: 5].

فأما الأوهام القائمة لعباد الأصنام فقد تقدم ما احتجوا به من الوهم الضعيف اضعف عقولهم بأها تقرهم إلى الله، وأهم وجدوا عليها آبائهم، مع كوهم ينحتوها (1) اتظرء البرهان في عقائد الفرق والأديان للسكسكى، وعدة رسائل أخرى في الفرق، () طبع العلمية بروت

مخ ۶۵۶