607

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد وما ينفغ الإنسان إعراب لفظه إذاكان لحن المرء من وصف قلبه وليس يساوي الفلسن في وقت جذبه كسيفت يساوى غمده آلف درهم وما الغمد في وقت اللقاء بنافع إذا لم يكن حد الحسام وضربه وفي قلبه آن لا يميل لربه كذلك من يأتي بخسن ظواهر وباطته وصف اللعين وحزبه يجاهر بالدين الحنيف تصيذا فكن حذرا منه على كل حالة فما بان قتل الشم إلا بشربه ولا تقربن من كان بالوصل كاذبا فما البعذ كل البعد إلا بقربه اللهم إنا نعوذ بك من كل وصف يبعدنا عنك، أو يبعدنا عن جنابك، أو يردنا عن بابك، ونسألك آن تسعدنا إسعاد من آسعدته بك، وفرحته بقربك وخصصته بجبك، واخترت له خير ما عندك، وتوليته عن نفسه بك، وكنت عليه وكيلأ وحفيظا وكان بك سميعا بصيرا وبلغته بك فوق الأماني والآمال، وكنت معه وله في كل حال من الأحوال، فلا قوله الأهوال، ولا تزعحه الأقوال، ولا يحتاج إلى السؤال، ولا يلحقه أماني الآمال، قد استوى عنده الخبر والإخبار، وانطوى في حقه الإخفاء والإظهار، وفات في حقيقته بك الليل والنهار، فهو سعيد الدارين، ومالك الكونين، والمنزه في تتزيهك من الكيف والأين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالحاد في التوحيد وإياك وطريق من آلحد في توحيده وتزندق في تفريده، وجحد في تحميده، فإها نزعة تلبيسيه ونزعة إبليسيه، فإنه لم يتحقق بالشهود ولا بأوامر المعبود فلذلك امتنع عن السجود، وضرب القياس ومال إلى الانعكاس، ونظر إلى أمهات العناصر، ولم يعقل حقيقة البواطن والظواهر، ففضل عنصر النار على التراب، ولم يقف مع تخصيص رب الأرباب، ونظر إلى ذاته بالتمييز والتعيين، وقال: أنا خير منه خلقتني من ثار

مخ ۶۰۷