الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
وقضين الديرخ ازى اللفك التراق 1 الوحيد في سلوك أهل التوحيد السماوات والأرض، وينظرون الأنبياء أحياء غير أموات، كما نظر الني كلي أبي موسى في قبره قال: وقد تقرر ما جاز للأنبياء معحزة جحاز للأولياء كرامة بشرط عدم التحدي قال: ولا ينكر ذلك إلا جاهل، ونصوص العلماء في حياة الأنبياء كثيرة فلنكتف هذا، والأخبار الواردة عن حاله، وحال الأنبياء في البرزخ مصرحة بأهم ينطقون ويتزاورون كيف شاعوا لا يمنعون من شيء، بل وسائر المؤمنين الشهداء وغيرهم يتطقون في البرزخ ما شاءوا غير منوعين من شيء: ولم يرد أن أحدا يمنع من النطق في البرزخ إلا من مات عن غير وصيه.
وقال الشيخ تقي الدين السبكي: *حياة الأنبياء والشهداء في القبركحياقم في الدنيا، ويشهد لهم صلاة موسى اللية في قبره، فإن الصلاة تستدعي حسذا حيا، وكذا الصفات المذكورة ليلة الإسراء كلها صفات الأحسام، ولا يلزم من كوها حياة حقيقية أن تكون الأبدان معها كما كانت في الدنيا من الاحتياج إلى الطعام والشراب، وأما الإدراكات كالعلم والسمع فلا شك أن ذلك ثابت لهم، وكسائر الموتى) انتهى وقال الشيخ الهيتمي في *(الجوهر المنظم: *ثبت أن حياة الأنبياء ولا شك أها أكمل من حياة الشهداء، مع أنا نعتقد ثبوت نحو السمع والبصر لكل ميت، وعود الحياة له في قبره، كما ثبت في السشتة مولم يثبت آنه يموت بعده بل ثبت نعيم القبر وعذابه، وإدراكهما مشروط بالحياة لكن يكفي حياة جزه يقع به الإدراك، ولا يتوقف على حياة البنية خلافا للمعتزلة. وأما أدلة حياة الأنبياء فمقتضاها حياة الأبدان كحالة الدنيا مع الاستغناء عن الغذاء ومع قوة النفوذ في العالم، وقصة سماع ابن المسيب للأذان والإقامة من القبر الشريف مشهورة.
وقال: *نحن نؤمن ونصدق بأنه حي يرزق، وأن حسده الشريف لا تأكله الأرض، وكذا سائر الأنبياء، والإجماع على هذا فيل، وكذا العلماء والشهداء والمؤذنون.
وصح أنه كشف عن غير واحد من العلماء والأولياء، فوحدوا لم تتغير أحسادهم نعم الظاهر من الأدلة أن حياة الشهداء أقوى من حياة الأولياء للنص عليها في القرآن، ودون حياة الأنبياء؛ لأهم ها أولى وأحرى، والتفاوت فيها بمعنى التفاوت في ثراها غير بعيد وفي حصول هذه الحياة لشهداء الآخرة فقط كالغريق والمبطون توقف.
وأكد جمهور العلماء على أن حياة الشهداء حقيقية.
وقيل: للروح فقط وقيل: للروح والحسد بمعنى أنه لا يبلى وأنه تستمر فيه أمارات الحياة من الدم وطراوة البدن، وهذا هو المشاهد في أبداغم كما صح أن جابر بن عبد الله، وعمرو بن الجموح، وهما من شهداء أحد حفر السيل قبرهما بعد ست وأربعين سنة، فوحدوا لم يتغيروا، وكان أحدهما رح، فوضع 615 216765 r976996r [266 .266276646ع
مخ ۵۹۲