الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد وإسماعه وإنصاته وقيامه وقعوده، ليس له من حيث نفسه حركة ولا سكون ولا سمع ولا بصر ولا حياة ولا موت، فإن الجحسد من غير زوح فيه لا ينسب إليه فعل منه ولا عنه، كحسد آدم القليه حين كان كالفخارة، فهل كان يسمع أو يفهم أو يبصر أو يعلم؟ أو ينسب إليه جهل، أو علم، أو نفع، أو ضر؟ فلما نفخ فيه الروح قامت به الصفات، وهي من الله تعالى فافهم ذلك.
ولما كانت المعجزات والكرامات والخوارق للعادات، لا تأي بالإكساب، ولا بشيء من الأعمال والأكساب، وهي من عالم الملكوت والعالم الأخروي، فكذلك حسن الاعتقاد والإيمان بالأنبياء والأولياء، وقد أخبر رسول الله بعجائب الآخرة وأحوالها، وما فيها من النعيم والجحيم، وأخبر أن الناس يرون الله تعالى في الدار الآخرة، انهى وذكره في كتاب (الحجب المعنوية أن الذات اهوية له بلفظ ورد في الكتب الإلهية قال الله تعالى كنت كنزا مخفيا لا أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت خلقا فتحببت إليهم بالنعم حتى عرفوني وفي كتاب "عقلة المستوفز أن بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال: يا رب لم خلقت الخلق؟ فقال له عز وحل كنت كتزا مخفيا لم أعرف فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق وتعرفت إليهم فعرفوني وذكره سيدي علي وفا في كتاب ((مفاتيح الخزائن العلية)، واين غانم المقدسي في كتابه: حل الرموزم وجماعة بلفظ: "كنت كنزا لا أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت وتعرفت إليهم فبي عرفوي.
وذكره أبو زيد الفاسي في " تحفة الأكابر" أوائل الكتاب نقلا عن الشيخ محيي الدين البوني بلفظ: كنت كتزا لا أعرف، فخلقت خلقا فتعرفت إليهم فيي عرفوني قالواء ومعنى قوله خلقت خلقا. قدرت أعيانا تقديرية، فتعرفت إليهم بجلالي وجمالي، ودللتهم علي، في مني إليهم عرفوي، وكان هذا التعريف بلسان ترجمان القدم، وهو الحقيقة المحمدية التي هي أصل الكل: وقال الجيلي في *كمالاته هذا حديث صحيح من طريق الكشف، ضعيف من طريق الإسناد، وقد أجمع المحققون يعني من أهل الله تعالى على صحته، وذكره غير واحد منهم في مصنفاته، انتهى وأما ابن تيمية من حفاظ الحديث فذكر أنه: ليس من كلام النبي لا وأنه لا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف، وتبعه بدر الدين الزركشي، والحافظ ابن حجر وغيرهما.
وقد وافقهم مؤلف ""الإبريز) وقال إنه لم يقله النبى ل. ولعله أراد أنه لم يقله لفظا، وإن كان له معنى، أو أنه من كلام الكتب الإهية لا من كلامه التلة راحعه وراجع "المقاصد الحستة للسخاوى رحمه الله وانظر: جلاء القلوب، وقاب قوسين (ص84)
مخ ۵۶۶