565

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

ال وقن 1 184 الوحيد في سلوك أهل التوحيد اليهم فبي عرفوني) ذكره العجلوني في كشف الخفاء (173/2) .

فائدة عظيمةة قإن الذات الأقلس منطو قيه نفائس جواهر الاسماء الذاتية التي هي عين ذاته الأقدس، وكونه مطلسما: أي لا يطلع عليه أحد إلا هو تعالى، فإن من عادة الكنوز أن يوضع عليها أسماء روحانيين تسيى بالطلسم، حتى لا يطلع عليها أحد، ولا يظهر منها شيء إلا لمن كانت هي له، والطلسم هو طل اسم قال الشيخ: هو مقلوب مسلط، ففي الكلام استعارة، حيث شبه ذاته الأقدس المنطوية على أسمائه الذاتية التي يرغب في تحصيل شيء منها كل أحي ولا يمكنه ذلك لغيبه بالكنز المطوى على النفائس التي يرغب في تحصيل شيء منها كل أحي، ولا يمكنه ذلك لوضع الطلسم: أي الحروف المهمات عليه، المانعة من الاطلاع عليه.

فقوله "في من حيث حساب الخمل اثنان وتسعون، وعدد حساب محمد كذلك، فالمعنى من باب الإشارة فبمحمد "عرفوني.

أو المرادة فبظهورى عرفوني، وهو أول مظهر.

وأورد بعضهم أن الخفاء من الأمور النسبية لابد فيه من مخفي، ومخفي عليه، لا يجوز أن يكون المخفي عليه هو الله تعالى؛ لأنه تعالى ظاهر بنفسه لنفسه عالم بذاته أزلأ وأبدا، ولا يجوز أن يكون هو الخلق؛ لأهم لم يكونوا موجودين في الأزل حتى يكون الحق مخفيا عليهم.

وفي الحديث: "وكان الله ولم يكن معه شيء.

والجواب بأن للأشياء وجودين وجوذا علميا، ووجوذا خارجيا.

فالوجود العلمي: الأعيان الثابتة وهي أزلية قليمة.

والوحود الخارحي: محدث، فخفاء الحق تعالى بالنسبة إلى الأعيان الثابتة في الأزل فلما أراد الله تعالى أن تعرفه الأعيان الثابتة أخرجها من الوجود العلمي إلى الوجود الخارحي لتعرف الله تعالى، يقتضي أن تعتبر الأعيان الثابتة مع الهوية الأحدية، وأن تساوقها، وليس كذلك بل الجواب الصحيح أن يقال: أن الخفاء كناية عن عدم عالم به سواه، فكأنه قال كنت كنزا غير معلوم لأحد سواي، على أن الأمور الذوقية، والأسرار الإهية لا يلتفت فيها إلى مثل هذا الإيهام. وانظرة شرح الصلاة الأكبرية اللقادري (ص115) وقال الشيخ الكتاني وقد كان سبحانه قبل أن يخلق هذا العالم في خفاء كنزيته وغيب هويته وبطونه الذاتي غير متعرف بقيد من القيود إلى من يحصل أو يأني، فاقتضت حكمته الباهرة ومشيئته القاهرة أن يعرف المعرقة اللائقة بذاته، وأن يظهر أثر أسمائه وصفاته كما ورد في الحديث القدسي- قال في الفتوحات: الصحيح كشفا، الغير الثابت نقلأ عن رسول الله عن ريه عز وحل أنه قال ما هذا معناه- "كنت كنزا مخفيا لم أعرف فأحببت أن أعرف فحلقت الخلق وتعرفت إليهم فعرفون، dd/6/9ar6 6r r6766.7 66/ع21 1715]

مخ ۵۶۵