491

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

1ا الوحيد في سلوك أهل التوحيد فلما وصلنا إلى المدينة نزلت الرحبة، فقال أهل المدينة: جاء الضيف المشئوم، وبلغ عبد الله بن جعفر نزولنا فقال: أكرموه، ثم طلبت الإذن فأذن لي، فجئت إليه وحكيت له الحكاية وأحضرت عمارة وقلت له والله يا ابن رسول الله، لم يصل لها يد ولا عين، فكانت في الدار ضحة عظيمة يقولون: عمارة عمارة، وأمر عبد الله بن جعفر قيمه فباع له غنما بسبعة عشر ألف درهم فأعطاها للعراقي فهؤلاء السادة كانوا يسمعون وهم في مثل هذا المنصب مع جلالتهم وعلو مناصبهم وعلومهم وكرمهم وقرهم من رسول الله ل، وفي حكايات مشايخ الرسالة في ذلك كفاية، لم يذكر أحد منهم تحريم السماع إلا لعلة.

ايات أى كما ذكر أن الحنيد (1) سمع أن أبا الحسن الثوري يدور على قدم واحدة ويقول الله الله ثلاثة أيام فقال: قوموا بنا إلى آخي أبي الحسن، إما نفيده أو نستفيد منه، فقاموا فوجدوا الشيخ أبا الحسن على تلك الحال فقال له الجنيد: يا آخي آبي الحسن، إن كنت قائلا الله الله بالله فلست أنت القائل، وإن كنت أنت القائل فأنت باق مع نفسك، فما معنى الوله؟ فرجع عن حاله وقال: نعم المؤدب آنت: وفي حكاية غير هذه أن المشايخ كانوا محتمعين، وقوال يقول شيئا، فقام واحد وتواحد فقال له أحدهم: والذي يراك حين تقوم.

وقد ذكرنا ما حكي عن القرشي 12 أنه كان عنده قوال فقال شيئا.

وكان في طبقته التي بدرب ابن القسطلاي بمصر، قال: فارتفع آبو يوسف الدهماني إلى أبتدارية المكان، وبقي يدور حتي أتى مقابل سجادته فنزل وجلس عليها، فقال له القرشيء الذي يغلب حاله عليه لا يحضرناء. والمشايخ المتقدمين والمتأخرين لم يسمع بانكارهم السماع.

وحكي عن الشيخ شهاب الدين السهروردي (2) أنه سمع شيئا فقال: وفينا (1) انظر كلام سينا الجحنيد في السماع في كتابناء * الإمام الجنيد سيد الطائفتين) (ص278) .

(2) يقصد سيدي أبي عبد الله القرشي: (3) هو عمر بن محمد بن عيويه الشيخ شهاب الدين السهروردي:

مخ ۴۹۱