490

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد وظرف من لطائف الشام وبغلة خفيفة الركاب.

فبالله عليك يا ابن رسول الله لا تخحلني أو لا توحشني بالرد، فأمر عبد الله بن حعفر قيمه أن يقبض ذلك منه، ثم إنه استمر على الملازمة حتى عاد عبد الله بن جعفر إذا جلس وعنده عمارة تغنى يكون العراقي حاضرا عنده، وكان عبد الله بن جعفر معحبا بعمارة كثيرا، فغنت ذات ليلة فأعجب ها عبد الله بن جعفر فقال للعراقي: هل رأيت مثل عمارة؟ فقال: لا والله يا ابن رسول الله ، حسن صورة وحسن صنعة -أو قال جودة صنعة - فقال: كم تساوي عندكم؟ فقال: يا ابن رسول الله، أنا رجل تاجر، أضم الفلس إلى الفلس أو الحبة إلى الحبة، والله لو أعطيت لي بعشرة آلاف أخذتها- أو قال دينارا - فقال له: هي لك بعشرة آلاف حعلى سبيل الدعابة.

فقام العراقي، وأتى بعشرة آلاف دينار وضعها بين يدى عبد الله بن جعفر، فقال له ما هذا؟ فقال: ثمن عمارةه. فقال له: ويلك، ومثلي يبيع مثلها؟ قال: يا ابن رسول الله، أنا رجل غريب، وما لي عليك يد غير أني أستحلفك عند قبر رسول الله فقال: ويلك، أتحلفني عند قبر رسول الله علا فيقول الناس أظهر ضيفه؟ والله لأحتسبن صبري في الله تعالى، جهزوا عمارةء فجهزوها بثلاثة آلاف دينار وقال بئس والله الضيف أنت، وجعل أهل المدينة يقولون هذا الضيف المشئوم، قال: فأخذها وخرجت، فلما خرجنا من المدينة كشفت وجهها فقلت لها استري، فما أنت والله لي، وما كنت بالذي آخذ حبة قلب ابن رسول الله لنفسي، لكني دسيس من يزيد بن معاوية.

وسافر حتى إذا وصل إلى دمشق وهو داخل من باها، وإذا بجنازة يزيد خارجة من الباب، قال: فدخلت وأقمت ثلاثة أيام، وتحايلت في دخولى على معاوية الصغير- وكان رجلا صالحا - فلما دخلت عليه وحكيث له الحكاية فقال: المال والجارية رد عليك ولا تبيتن في البلد الليلة.

قال: فخرحت، فكشفت وجهها فقلت لها: تستري، فأنت والله رذ على عبد الله بن جعفر: (2ع75666 10O

مخ ۴۹۰