444

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد فروى الإمام أحمد أنه كتب إلى نائبه على اليمن أن تهدم الكنائس التي بأمصار اليمن، فهدمها في صنعاء وغيرها(1).

وروى الإمام أحمد عن الحسن البصري - رضي الله عنهما -أنه قال: من الشنة أن قدم الكنائس التي بالأمصار، قديمها وحديثها.

وهارون الرشيد في خلافته أمر هدم ما في سواء بغداد، وكذلك المتوكل ألزم أهل الكتاب بشروط عمر بن الخطاب ه وسأل علماء وقته في هدم الكنائس والبيع فأجابوه، فبعث بجواهم إلى الإمام أحمد، فأجابه هدم الكنائس، إذ العراق حكمه حكم وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما- أنه قال: إنما مصر مصرية العرب- يعني المسلمين- فليس للعجم يعني أهل الذمة- أن يبنوا به بيعة، ولا يضربوا فيه ناقوسا، ولا يشربون فيه خمرا، وإنما مصر كانت مصرية العجم ففتحها الله على العرب، فإن العجم ولى عهدهم أمر الكنائس في أرض العنوة وعلى الجملة، فكل كنيسة بمصر والقاهرة والبصرة وأواسط بغداد ونحو ذلك من الأمصار التي مرها المسلمون بأرض العنوة يجب إزالتها، إما باهدم أو بنحوه، بحيث لا يبقي لهم معبد في آي مصر مصتره المسلمون بأرض العنوة، وسواء كانت تلك المعابد قديمة قبل الفتح أو محدثة؛ لأن القدتم منها يجوز آخذه، ويجب عند المفسدة.

وقد هى النبي أن تحتمع قبلتان بأرض، فلا يجوز للمسلمين أن يمكثوا بمدائن الإسلام إلا للضرورة العهد القدعم، لاسيما وهذه الكنائس التي هذه الأمصار ظهر حدوثها بدلائل متعددة، والمحدث يهدم باتفاق الأئمة.

وأما الكنائس التي بالصعيد وبر الشام ونحوها من أرض العنوة مما كان محدثا وجب هدمه وإذا اشتبه الحدث بالقدتم وجب هدمهما جميعا؛ لأن هدم الحدث واجب وهدم القلعم جائز، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب والله أعلم بما هو صانع في هذا التحاول في الدين وأي شيء يقتصر على ذلك ولاه أمور، وما ذلك إلا أن البطانة (1) اتظرة الكتاب الجامع للملاء، الفصل الثالث ذكر كتبه إلى العمال (254/1) .

مخ ۴۴۴