443

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد ولو قيل آن نصرانيا فعل شيئا من ذلك، آو هدم المساجد- وقد فعلوا- لقالوا للقائل: هات البينة، ولو آتى بالبينة وأثبتوها عند الحاكم لقالوا له : هذا تعصب، وهتان، واعتراض وعدوان.. ولن يجد من ينتصر لدين الله تعالى، فما بالهم لا يعاملون النصارى با عاملوا به المسلمين مع عدوانهم ومخالفتهم شروط السلطانية؟ وفي ذلك نقد عهد.

وفي الحقيقة فإنه لا عهد لهم؛ فقد صدر رسم يغلق الكنائس مرتين وهم يفتحوها ولا يلتفتون ولا يخافون، فكيف وقد ورد عن النبي أنه قال: ددلا تصلح قبلتان في بلد واحد(الم. رواه أحمد وأبو داود بسند حيد.

ولما روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: "لا كنيسة في الإسلام (2ل.

واة العدل موفة ون وما زال من يوفقه الله عل من ولاة الأمور يقوم بمثل هذا وذلك مثل: عمر بن عبد العزيز ش (" الذي اتفق المسلمون على أنه إمام هدى.

(1) رواه أحمد (285/1)، والترمذي (27/3) .

(2) رواه البيهقي في السنن الكبرى (201/9)، وقال الحافظ في التلخيص (234/4): ورواه البيهقي مطولأ من حديث عبد الرحمن بن غنم عن عمر، وفي إسناده ضعف، وقد أخرجه أيضا أبو علي محمد ابن سعيد الحافظ الحراني في تاريخ الرقة من هذا الوجه، وروى ابن عدي- في الكامل (362/3) عن عمر مرفوعاء *لا يبنى كنيسة في الإسلام، ولا يجدد ما خرب منهها، وأما أثر ابن عباس فرواه البيهقي عن ابن عباس * كل مصر مصره المسلمون لا يبنى فيه بيعة ولا كنيسة، ولا يضرب فيه ناقوس، ولا يباع فيه لحم خنزير وفيه حنش، وهو ضعيف، وانظر نصب الراية .(453/3) (3) قال الشيخ المناويء الأمين الميمون، الأمير المأمون، الحاكم العادل المصون.

العالم الكامل، العلي المنزلة، الذي لم يعدل قط عن المعدلة. جمع زهذا وعفافا، وورغا، وكفافا، فأشغله أجل العيش عن عاجله، وألهاه إقامة العدل عن عاذله، إيه، وكان للرعية ركنا متينا، وكهفا مكييا، ونورا مبيئا، وعلى خلق الله أمينا.

وكان قبل الخلافة عاملا على المدينة على قدم الصلاح لكنه يبالغ في التنعم، فكان حسدته لا يعيبونه إلا بذلك، قلما بويع بعهد من سليمان سنة تسع وتسعين أقام في الخلافة نحو خلافة الصديق فملا الأرض عدلا ورد المظالم.

وانظر: سيرته لابن الجوزى، ولابن عبد الحكم، وأخباره للآ حري، والكتاب الجامع في سيرته للملاء:

مخ ۴۴۳