427

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد ولو تركوا لعجلوا لهم بأسوا العقاب، ولنوعوا في جنس عذاهم آنواع العذاب، وهم والله في ذلك معذورون، وفيما غبطوا به عند الله تعالى مأجورون.

وكانت الشهود الذين رقموا شهادقم تسعة رهط، وهم للتسعة رهط مقابلون، وفيما فعلوه متهمون. وقد قال الله تعالى عن التسعة من قوم صالح القليةل: *وكان في المدينة تشعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} [النمل: 48].

وهذه الشهادة التي لا يشك آحد من المسلمين في بطلاها وزورها، ولا ممن له عقل من غير المسلمين في كذها وفجورها أن القاهرة المعزية بناها المعز لدين الله تعالى، والقاهرة محدثة في نفسها، والمغاربة في دين الله تعالى آقوياء، وفتحوا فتحا وعمروا لأنفسهم بلذا في مكان قد اختاروه لنفسهم ووضعوه موطنا لهم، فمن المحال أن يختاروا مكائا معمورا بالكنائس مع شدهم في الدين ونصرقم للمسلمين:.

فالكنائس لا تخلوا إما أن تكون حادثة فشهادهم بقدمها باطلة ظاهرة البطلان، وإما أن تكون قديمة فيحري فيها البحث الأول كما تقدم وكان، فمن آين لهم آن يشهدوا عشا لة آلف سنة وأعمارهم ما بين الخمسين والأربعين آو الستين والسبعين4 فقد أتوا بأقبح التشنيع، ورموا أهل خرقتهم بأقبح أنواع البدع مع ما نسبوا فيه لفتح

الكنائس اللاتي يكفر بالله تعالى فيها، ويكذب رسوله فيها، والرضا بالكفر كفر، وماكان سببا للكفر فهو كفر.

وإن كانوا قد علموا ذلك مع التهمة العظيمة والشهرة الفظيعة.

3 صرة اليهوذي فلقد أخبري قاضي القضاة شمس الدين الحنفي السروجي -حرسه الله تعالى وأدام بركته- أن رئيس اليهود أخرج له من تحت برنسه صرة كبيرة من الذهب في ذلك

الوقت، وأن القاضى حرسه الله تعالى زجره وأراد إهانته وأخرجه إخراجا عنيفا، وأعز بذلك الدين أعزه الله تعالى وأهان من أهان دينه (ومن يهن الله فما له من مكرم} [الحج: 18].

وبلغ ذلك الآمراء، وتحدث الناس في ذلك، فمنهم من يقول هي آربعة آلاف، ومنهم من يقول هي دون ذلك.

مخ ۴۲۷