الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد فيا ليت شعري، ما الذي الجأ الشهود إلى ذلك؟! أتراهم يتبرعون لهم بالشهادة ان لم يكونوا منتمين كما ذاع وشاع؟
ولقد أخبري شخص آن اليهود وزعوا على أنفسهم توزيعا في فتح الكنائس، فكان عن كل واحد نيف وثلاثون درهما مع كثرهم بمصر والقاهرة المحروستين، ولولا خشية من كثرة العار في الدين وإن كان قد وقع كما قيل: وقد قيل ما قيل إن حقا وإن كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيل وكنت آذكر من فتح هذه الواقعة ما يسد المسامع، ولو تركوا المراء بذاهم لفعلوا هم ما يجب فعله عن فعل ذلك قاتلهم الله أنى يؤفكون} [المنافقون:4] فقد زال من نفوس ملوك الدولة حرمة هذه الطائفة لسوء الفعال.
وقد كان قاضي القضاة شمس الدين السروجي حرسه الله تعالى حقصده الستر فمنعهم عن الشهادة مدة، وخشي من فتح الأحدوثة ودوامها على هذه الطائفة، وآن يتسع الخرق في أمرها فتشاور الأمراء على رجوعهم و الله تعالى أعلم، هل تابوا توبة صحيحة أم لا؟ وهل قبل الله تعالى توبتهم آم لا؟
أن النصارى فتحوا الكنائس ببلاد ثم بعد ذلك بلغنا من العدول الثقات به مكتوبا، ولم يجد من ينتصر وفي منفلوط وشهد بذلك جماعة من العدول وكتبوا غيرها من البلاد وذلك لآن لهم آولياء وأنصار ينصروهم في بحالس الملوك والآمراء والحكام، ويدلسون على الدولة وينممون عليها في أمرهم، ولم يراقبوا الله تعالى ويخشوهم ولا يخشون الله، وهم في الظاهر مسلمون وليسوا في الحقيقة مسلمين: الولاء والبراء في الل قال الله تبارك وتعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أؤلياء واتقوا الله إن كنثم مؤمنين} [المائدة: 57] .
وقال الله تبارك وتعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أؤلياء بعضهم أؤلياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القؤم
الظالمين} [المائدة: 51].
مخ ۴۲۸