411

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

ن111.

وقنينز اديرخ انى الم قر 11 )11()ا الوحيد في سلوك أهل التوحيد فإن قلت: فإن للجنة ثمانية أبواب فالأبواب السبعة للجزاء، والباب الثامن للفضل من الله تعالى(1).

الباب الخامس: باب العحب: وهو رؤية العمل والاحتجاب عن التوفيق كما رأى إبليس عمله الذي وقع منه في المدة المتطاولة، وحعله من أسباب حيرته، ولم يعرف أن الكمال إنما هو في الفتاء أو رؤية التأثير من الله، وهو التوحيد الحقيقي، حعلنا الله وإياكم من أهل التوفيق.

الباب السادس: باب حب المال: لأن الإنسان به ميل عن الحق فهو من أقوى الحجب الكونية، وأعظم ححب المال التعبد له، ولذا قال تعالى حكاية واجنبنبي وبني أن نغبد الأصنام} [ابراهيم: 35] قال بعض أهل العرفان أي الحجرين: الغفلة والذهب.

الباب السابع باب حب الجاهة وهو أن يكون وحيها بين الناس يلتفت إليه ويسمع قوله، ويطاع له من كل الجهات والوحوه، سواء كان من أرباب الأموال - وهو أكثر- أو لا، كما كان شأن أبو طالب في مكة، وكان من فقراء قريش ولابد من الفناء عن هذا الحب كما لايد من يذله، فإن المراد من التحقق بالاسم الظاهر العمل مقتضاه (1) الباب الأول: باب القلب: إنماكان أول الأبواب لأنه محل الإيمان والاعتقاد الذين هما أول الأمر في باب الدين، فإذا تحقق القلب بالدين فقد فتح باب الجنة الأول ودخله مع الداخلين، ومآله ربض الجنة، لأن علو الصورة إنما هو بكثرة الأعمال وهي مفقودة الآن.

الباب الثاني: باب السمع: لأن القلب إذا قيأ للإيمان والاعتقاد انتفع بسماع أهل الوحي والتبليغ، ولم يكن من ذمهم الله تعالى بأن لهم آذانا يسمعون ها، فإم صم في الحقيقة.

الباب الثالث: باب البصر: لأن البصر من أسباب الرؤية والشهود، وهي محاضرة القلب، ولا يتحقق ذلك إلا بعد سماع الإذن والخطاب الغيبى، لأنه طريق المعاينة، وقد لزم الله من لا يبصر بعد النظر كما قال الله تعالى وتراهم ينظرون إلنك وهم لا ينصرون} [الأعراف: 198].

الباب الرابع باب حفظ اللسان، لأن اللسان محل الكلام، وهو آخر الصفات السبع، التي هي الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، كما النشأة الإنسانية هي آخر المراتب والأطوار الكونية؛ قعليك بحفظ اللسان تكن حقا إنسان: الباب الخامس: باب حفظ البطن لأنه بعد اللسان في الترتيب الوجودي وهو محل الشهوات الطبيعية التي لابد من إصلاحها من مرتبة الشريعة.

الباب السادس: باب حفظ الفرج لأنه مرتب على حفظ البطن ولذا كان أهل الرياضة مصونا عن آفات الفرج بخلاف غيرهم من أهل الأكل حراما أو حلالا.

[715 2/6/65 r96696r [266r r25266.46ع

مخ ۴۱۱