الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
...
وقن ابخ ازق اللا اشف 11 الوحيد في سلوك أهل التوحيد والحديث الوارد في شهر رمضان أنه دتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين(الم، وهذا إنما هو لصيانة الناس عن المعاصي في شهر رمضان، فإذا انقضى شهر رمضان رجعوا إلى ما كانوا عليه، وفتحت آبواب النيران التي مفاتيحها صفات الآدميين السبعة(2) والجنة كذلك.
والباب السادس: السعير، وشمي السعير لأنه يسعر لم يطفأ منذ خلقه الله، فيه ثلاثمائة قصر، في كل قصي ثلاثائة بيت، في كل بيپ ثلاثمائة لون من العذاب، وفيه الحيات والعقارب والقيود والسلاسل والأغلال والأنكال، وفيه جب الحزن ليس في النار أشد منه، إذا فتح حزن أهل النار حزنا شديدا.
والباب السابع يقال له الهاوية، من وقع فيه لم يخرج أبدا، وفيه بثر الهباب، إذا فتح يخرج منه نار تستعيذ
منه النار، فيه صعود المذكور في القرآن وهو حبل من نار، توضع وجوه أعداء الله عليه، مغلولة أيديهم إلى أعناقهم محموعة أعناقهم إلى أقدامهم، والزبانية واقفون على رؤوسهم، بأيديهم مقامع من حدي، إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة يسمع ضرها الثقلان، وأبواب النار حدي، وغشاؤها الظلمة أرضها نحاس ورصاص وزجاج، النار من فوقهم، والنار من تحتهم، لهم من فوقهم ظلل من النار، ومن تحتهم ظلل قد مزحت بغضب، وقد ورد في حبالها وأوديتها وزقومها وحميمها وعذاها أحبار كثيرة نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة انتهى تحفة الإخوان. وانظر: مشارق الأنوار (196) .
(1) رواه أحمد في مسنده (312/4)، والترمذي (66/3)، وابن ماحه (526/1).
(2) الباب الأول: باب الكبرة وقد أبى إبليس واستكير، وسن الشرك فكان أول مشركين وأول من يدخل النار، ورئيس أهل السحن، قإن حهنم سحن الله في الآخرة، فاحذر من مشاركة إبليس في الكبر وكن مع أهل الحق في التواضع.
الباب الثانئ باب الحسد، وهو صفة ثانية لإبليس وأهلها، كافر في الحقيقة لأن الحسد مكابرة الحق ومعاندته في علمه وحكمته، والله يفعل ما يشاء ويصنع ما يشاع، وكيفما شاع، فاعرف حدا.
الباب الثالث: باب الغضب: وهو صفة إبليسية أيضا لأنه لم يرضى بقضاء الله الذي هو الخلاقة، فغضب على ربه في ذلك، وخرج عن باب الرحمة مغضوبا ملعونا، فكل فاسد رديفه وتابعه حين رفع الكتاب، وذلك في يوم القيامة.
الباب الرابع باب الحقدة وهو إرادة الانتقام، وهو صفة إبليسية أيضا، حيث لحا طرد عن باب الرحمة نصتب نفسه الإغواء بني آدم، إرادة الانتقام لكن الله عزيز ذو انتقام، ينتقم لأولياء من أعدائه في الدنيا والآخرة.
[1715 2/6/65 d96r6 66r 26666.6
مخ ۴۱۰