الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد ولسنا نوسع الكلام في هذا الباب خشية على نفار النفوس من الموت وما بعده، فإن عوالمه لا تتحصر والمعاني تتشكل، ولا يمتنع ذلك على الله تعالى، فقد ورد في الحديث الصحيح أنه: دديؤتى بالموت به في صورة كبش، ويذبح بين الجنة والنار، ويقال يا أهل الجنةةه خلود ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت(1لم والموت معنى من المعايي، ولا يقدر يخرج عن لفظ الحديث إلا بما يدل على غير اللفظ من
حديث صحيح، أو أنه من كتاب الله عل.
الطانراللابيض (2) وورد أن العبد إذا قال: لا اله إلا الله خرج من فيه طائر أبيض يرفرف تحت
العرش، فيقال له اسكن، فيقول وعزتك لا أسكن حتى تغفر لقائلها.
وأخبري فقير عمن كان به سعلة، فسأل الله تعالى أن يريه تلك السعلة، قال: فكنت أراها مثل الجرادة تأتى وتغوص في كتفي، وأنا أنظر إليها حتى تنتهي إلى الرثة فأسعل عند ذلك، فإذا خرجت أنظر إليها حتى تخرج وتطير، فسكن عنى السعال.
وأخبري الشيخ عبد العزيز- رحمه الله تعالى عن فقير قال: لما كان الغلاء الباب السابع: باب حفظ اليدين لأنها في الأزل تتجاوز عن حد البطن وأكثر الكذب هما ولذا قال تعالى فبما كسبت أيديكم [الشورى: 30] وهم كالجناحين للطائر فلايد من الطير بحما إلى المقامات الحنانية الباب الثامن باب حفظ الرجلين لأهما تابعان لليدين، وهما يكون السعي من محل إلى محل كالسعي من البيت إلى المسحد وإلى بحلس العلم ونحو ذلك: وقد قال تعالى: (وأن ليس للإنسان إلأ ما سعى} [النجم: 39] .
وقال تعالى: ((لأكلوا من فؤقهم ومن تخت أرجلهم} [المائدة: 66] فإهم إشارتان إلى الفيض بواسطة وبغير واسطق هذا والله أعلم (1) رواه النسائي في الكبرى (393/6)، والطبراني في المعجم الكبير (361/12)، وأبو الشيخ في العظمة .(943/3) (2) وردت عدة آتار في شأن وجود ما يعرف بالطائر الأبيض، منها ما رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (1887)، عن غيلان بن عمرو بن سويد قال: إنه لما مات ابن عباس أدرحناه في أكفانه، فجاه طائر أبيض فدخل في اكفان،.
مخ ۴۱۲