الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
1/
وقتية الديزخ ازى اللفك التراف 1 127 11221..1..ر141ر1 110]1 1()12 ()1 .1461111)1 (011 الوحيد في سلوك أهل التوحيد وكما حكى آن إبراهيم بن آدهم اشتهت نفسه بيضا، وكانت ليلة مظلمة قال: فدخلت مسجدا فأخرجني القيم وقال: ما تبيت هنا، فلما امتنعت جرني وسحيني على الطين فافتكرت أنى كنت عملت للجوارى الوحل من المسك وكنت أجرهم عليه فقلت: هذا بذاك ثم إني آخذت فضربت خمسين خشبة ثم أخذني شخص ودانى إلى البيت، فأخرج لي البيض فقلت لنفسي: كلى بعد خمسين خشية.
وهكذا جرى للنسائي وغيره ممن ذكرناه في زماننا ممن قطعت يده.
وأما من لم تحبكه الفاقة وبقى في الإكرام فلا يتحقق فقره قيل ذلك وقد قلت: بقى نفسي في يوم النوى عجث لأن موتي من بعض الذي يجب وما بقيث وروحي لسث أملكها وليس لي في حياتي بعدهم ارب وقال ابن أبي رؤادة رحم الله إبراهيم ين أدهم، لقد رأيته إذا ركب حضر بين يديه نحو من عشرين شاكرية، ولكنه رحمه الله طلب بحبوبة الجنة.
وصحب رحلا فلما أراد أن يفارقه قال له الرجل: إن كنت رأيت فع عيبا فتبهني عليه، فقال له إبراهيم: اني لم أر فيك يا أخي عيبا؛ لأني كنت ألحظك بعين الود، فاستحسنت كلما رأيته منك فاسأل غيرى وأخرج أبو العباس الفسوى في كتاب * الطبقات" بالاسناد عن بقية قال: كنا مع إبراهيم بن أدهم في البحر فلعبت هم الريح، وهاحت هم الأمواج، واضطربت السفينة، وبكى الناس فقلنا لإبراهيم: يا أبا إسحاق، ما ترى ما الناس فيه؟ قال: فرفع الرأس وقد أشرف الناس على الهلاك فقال: يا حي حين لا حي، ويا حي قبل كل حي، ويا حي بعد كل حي، يا حي يا قيوم، يا محسن يا محمل، قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك، قال: فهدأت السفينة من ساعته.
وأخرج أيضا فيه: قال إبراهيم بن أدهم: من أراد الراحة فليخرج الخلق من قلبه حتى يستريح.
قال أهل التاريخ: كان إبراهيم ين أدهم من أهل بلخ، خرج إلى مكة، وصحب بها سفيان الثورى والفضيل بن عياض، ودخل الشام وكان فيها يأكل من كسب يده، ومات بالشام.
انظرة حلية الأولياء (367/7)، وطبقات الشعراني (81/1)، والرسالة القشيرية (9)، والانتصار للأولياء الأخيار (ص417)، وطبقات الصوفية (27) .
[15 21665 r976276666ع26 266] 96و
مخ ۴۰۲