393

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد وفى الحديث: "نحن معاشر الأنبياء أشد بلاء والأمثل فالأ مثل (الم .

الاى النبيين فلذلك كان لهم نصيث من البلاء على قدر علو رتبهم عند الله تعالى، ولأن الله تعالى ما شكر عبذا من عبيده إلا بعد الابتلاى والصبر على البلاء والشكر على النعمة، فمن ذلك قصة أيوب الليلة وقوله تعالى: إنا وجدناه صابرا نعم العبد إله أوات} [ص:44].

وقوله تعالى عن غيره من الأنبياء: إنه كان عبدا شكورا} [الإسراء:3]، وهو نوح القليه.

وفى نص القرآن الابتلاء لكثير من الأنبياء عليهم السلام كقصة داود القليةا.

وقوله تعالى: ولقد فتما سليمان [ص:34]، وهذا سار في كثير من الأنبياء، فمن ابتلى بالقتل ومن ابتلى بالنشر ومن ابتلى بحرب الكفار، وذلك كثير، ويكفيك قوله تعالى: وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قؤلهم إلأ أن قالوا ربنا اغفز لنا ذنوبتا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامتا وانصونا على القوم الكافرين} [آل عمران: 146، 147] .

تحما وما آنالهم على ذلك وللأولياء من ذلك حصتهم، وفى نبينا محمدق الابتلاء كما تحمل الدين لله ووضع الرضا بالبلاء كما رضي لهم الإسلام.

وقوله : "دما أوذي نبي كما أوذيت(2لم، وإن كان غيره قد نشر، وقتل غيره وابتلى بأنواع من البلاء لم يظهر ذاته العلية إلا ما ظهر عليه من أذى قومه وتكذيبه وشج جبينه وكسر رباعيته ونفض الكرش على رأسه، وغير ذلك.

فعن ذلك أجوبة نرجحو أن يكون الصتواب فيها إن شاء الله تعالى.

(1) ذكره الححة الغزالي في إحياء علوم الدين (4/ 287)، وقال العراقيء رواه أحمد وأبو يعلي والحاكم ومحه على شرط مسلم بتحوه مع اختلاف.

(2) رواه الترمذي (654/4)، والنسائي في الكبرى (361/5)، وابن ماحه (54/1)، وأحمد في مسنده (120/3)، بنحوه.

مخ ۳۹۳