389

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد فرجع الإنكار على في إنكاري عليه، فتبت إلى الله تعالى، واستغفرت من ذلك.

وفي حسن الظن وترك الاعتراض من الخير العاجل والآجل ما لا نهاية له، وقد قيل: أخسن الظن تستريخ اب من ظله قبيغ وكان الشيخ أبو العباس- رحمه الله تعالى يقول: لولا حسن ظني ما حييت.

وأخبرني أجل الإخوان ممن أثق بهم من فقير قال: وردث على فقير من الخضرية وهم يرون بصحبة النساء ومؤاخاهن، وهو شيء لا نرى به ولا نسيء الظن بالمسلمين، فكيف بمن سلك طريقا إلى الله تعالى؟ قال: فلما نزلت على ذلك الفقير وصى زوجته باكرامي، وخرج وتركني عندها، وجاء الليل، وريما قال فرشت لي ورقدت، ورما قال: غمرت رجلي ورقدت تحت رجلي، فحصل عندي ما يحس من شهوة النفس، فريا قال: رميت يدي عليها آو كما قال.

فرفعتها رفعا لطيفا من غير انزعاج، فلمت نفسي لذلك، ثم غلبت علي نفسي أو كما قال، فوضعت رجلي على رجلها أو على ساقها، فرفعت رجلي رفعا لطيفا عنها، وقامت وراحت إلى ناحية أخرى، فأخذيت نفسي وأصبح الصبح، وجاعت بالوضوع، وإذا بالفقير زوجها قد حضر، والتفت إليها وقال لها: مالك؟ وضع الفقير يده فرفعتها، ووضع رجله فرفعتها، وقمت ورحت إلى ناحية أخرى:.

فحصل لي من الخجل ما لا أستطيع أن آبديه، وربما كان سبب توبته ورجوعه إلى الله تعالى رجوعا كليا.

وحكى الشيخ عبد العزيز- رحمه الله تعالى - أن شيخا من المشايخ كان له مريد بشى معه إلى آن جاء إلى جهة من جهات الخواطي، فقال له: قف، ودخل، وريا قال فعل وخرج-، فقال له: ما رأيت؟ قال: رأيت عبدا تحري عليه أحكام الإرادة، فأمده الشيخ بباطنه حتى وصل إلى حالة جليلة لا ينبغى أن يستخدمه فيها، فقال لئ ما بقي يحل لي أن أستخدمك، وكان يخدمه قبلا، وهذه الحكاية وإن كانت تحتمل التأويل في دخوله وخروجه، فقد يكون القصد في اختبار المريد إن كان يتغير إذا ظهر أن الشيخ عنده قد ارتكب محظورا أم لا، وعلى 10

مخ ۳۸۹