386

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد إلى السوق فما أعجبه الفقاع، فلم أدر إلا و أنا على دكان فقاع بالجيزة، أهكذا يفعل الناس بالناس؟ وجعل يعاتبه على ذلك: وحدثني الشريف أيضا أنه رأى الشيخ وقد أخذه حال فوق سطح الجامع بمصر، فقام وبقي يطوف في اهواء على رعوس شرائف الجامع، وربما كان بمحضر من الناس.

وذكر أن شخصا من أصحاب الشيخ آبو العلم ياسين بعد موته أراد أن يطير مثله من سطح الجامع، فوقع فكسر، فعالج نفسه زمائا ومات.

وحكى هذه الحكايات الثلاث والرابعة التي قبلها- عن الشريف عبد الرحمن في تاريخ الحادي عشر من جمادى الأول سنة ثمان وسبعمائة، فانظر رحمك الله إلى أهل زمانك، وأحسن ظنك بربك ع وأقدم بكليتك ولا تخش معه ذنبا، فإن الله تعالئ يغفر الذنوب جميعا [الزمر: 53] ول ومن يغفر الذنوب إلأ الله} [آل عمران:135].

الية الظان وإياك وإساءة الظن؛ فإها تغلب الأعيان، وتصير الخير شرا، كما أن حسن الظن يغير الشر خيرا، وكذلك النية، فمن يقع على زوحته في فراش غيره على نية أها غيرها فيلحقه الإثم بمقصده، وبالعكس منه، لو وجد على فراش زوجته غيرها فوقع عليها معتقدا أها زوجته لم يأثم.

وحكى ابن قسي في كتابه(1) أن عابدين، فيض لأحدهما ملك في مدرحة عمله، فكان يدله ويهديه ويكلمه، وما يعبأ هذا، فأساء الظن بربه، وجعل يقول: إليك عنى، فانك شيطان غوي، تريد آن تضلني وقيض للآخر شيطان في مدرجة عمله، فحسن الظن بربه، وجعل يقول: من أين لي أن جعل لي رب مثل هذاه فأنزل الله تعالى مكان الملك شيطان، ومكان الشيطان ملكا، وكان ذلك ثمرة حسن الظن.

(1) هو *خلع التعلين)، وقد شرحه الشيخة الأكبر:

مخ ۳۸۶