الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
للها لخماليم الجنى الثاني من الوهية للشيخ الإمام العامل العلامة سيدي عبد الغفار بن نوح القوصي، تغمده الله تعالى برحمته وأدخله فسيح جنته، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وقف هذا وتصدق به ابتغاء وجه الله تعالى وطلبأ لمرضاته الأمير أحمد أغا باش جاويش تفكجيان، وجعل مقره في خزانة جامع شيخون وتحت يد إمامه، تقبل الله منه، ذلك بتاريخ سنة 93 11ه.
قال رحمه الله: وحدثني السيد الشريف شرف الدين محمد الكلثمي الحسني قال: كنت قاعذا على زريبة بين رباط الصاحب فخر الدين رحمه الله، أنا وعبد الله في يوم الجمعة، ونحن نأكل شيئا في القرافة الكبرى ليلة أيام النيل، فرأيت شخصا حائيا في البحر، وهو على وجه الماء متعلقا عنه تقدير ذراع، وهو منبطح، فلما جاء إلينا وجلس عندنا وجدناه أبا عبد الله بن الشاطيي، الذي كان مقيما بالمسجد المعلق بالاسكافيين بمصر وحدثني أيضا أنه كان هو وأبو عبد الله الشاطبي المذكور والوحيه الإخميمي رحمه الله -وكان رجلأ صالحا - قال الشريف: وكنا ببيت المقدس عند الصخرة، فتذاكرنا قصائد المنجم بن إسرائيل، فاشتقنا إليه، فقال الشيخ الوجيه: قوموا بنا إليه.
فقمنا بعدما صلينا العصر فأصبحنا بدمشق ولا عرفت كيف كانت الطريق- فقال الشيخ أبو عبد الله للشيخ الوجيه: هكذا يا شيخ، تستعدنا بغير اختيارنا؟ فقال يا شيخ، أسفنا، فلتسامح.
وحدثني الشريف المذكور أيضا أنه كان هو والخطيب تقي الدين القسطلاني يقرعون على الفقيه عبد الحميد المشهور بمصر، وقد أتى إليه الشيخ المحد الإخميمي، فشكا الفقيه عبد الحميد الشيخ أبو العلم يس للشيخ المجد، وقال له يا محد الدين، أهكذا يفعل معي أبو العلم يس؟ يخرجني على آن يسقيني فقاعا؟ فخرجت معه
مخ ۳۸۵