367

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

57 الوحيد في سلوك أهل التوحيد علينا ثم قال: ما أحك لكم تمنعوها من رزقي قسمه الله تعالى لها؟ ثم قال: لا آخذكم الله تعالى، لا تعودوا إلى مثل هذه.

وعنه، قدس الله تعالى روحه، ما رواه الشيخ أحمد بن قري قال: خرحت ذات يوم مع سيدي أحمد إلى بعض البساتين أسبغ الوضوع، فتأخرت عنه وتقدم هو، وكان الوقت كثير الحر وأنا أنتظره، فعجلت فتقدمث إليه، وإذا به قد قعدت على ثوبه جرادة، وهو قائم في الشمس لا يتحرك فعرفت ذلك، فتقدمت إليه وطردها عنه، فبكى وقال لي: ما أحك لك أن تطردها وقد استظلت بنا؟ لقد تركت ذلك.

وعنه قدس الله تعالى روحه- أنه كان في أحد الأيام نائما، وكان يوم جمعه، فاستيقظ فوحد هرة نائمة على كمه، فنادى زوحته فقال لهاء ائتني بالمقص فناولته المقص فقص كيه، ثم خرج إلى الصلاة فقالت له زوجته: ما أحوجك إلى هذا؟ فقال: أي بنت الشيخ، حتى لا نزعجهاء فلما صلى ورجع وحد الهرة قد قامت، فأخذ كمه وإبرة فخيطه، ثم قال لها: أي بنت الشيخ، ماكان إلا خيرة ما تعبنا وحصل الثواب.

وكان إذا رأى فقيرا يقتل قملة أو برغوثا فيقول له: لا آخذك الله تعالى، شفيت غيظك بقتلها؟

ومن حكاياته ومروءته ظيه أنه وجحد كلبا أجربا، فحمل له الدهن ويطليه ويحك الجرب منه بخرقة، ويحمل إليه الطعام ويتردد إليه، فيراه الكلب فيهرب فيقول: أي مبارك، قف خذ طعامك حتى آداويك، فلما رآه قد طاب حمل إليه ماء وغسله.

فانظر يا أخي إلى شفقته على غير بني آدم، وذلك حيث كلف الأمر وتقلده.

وأما الشفقة على بني آدم كان، قدس الله تعالى روحه، يمشي إلى الوجعين حوهم المعزومين - والزمنى يغسل ثيايهم ويفلي رعوسهم ولحاهم، ويحمل إليهم الطعام، ويأكل معهم ويجالسهم ويسألهم الدعاء، وكان يقول: هؤلاء القوم الزيارة لهم والشفقة عليهم واجبة.

وكذلك كان حاله مع الأعمى والمريض والأعرج ومن شفقته قتس الله تعالى روحه - أن رجالا من الصمابية جاعوا من أسكار 7561) 1Or

مخ ۳۶۷