225

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

خپرندوی

مطبعة الجمالية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۳۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

تجالسه وتشرب من هداه كؤس الحب لاجرع المجاج

وتقتبس المعارف من سناه * كما اقتبس السراج من السراج

فيا تبغى المشايخ فين القى * مراسلة الحبيب إلى التنتاج

اذا نلت العلوم بغير تقوى * فقدر أنها شبه العجاج

فياحلف الضلالة رد لتسقى * وتكب عن مقال ذوى اللجاج

وحاذر كيد نفسك واتهمها * وأخلص فى السلوك ولا تداج

وارخ له الزمام ولا تخالف * ولا تخش الهلاك فأنت ناجى

ثمن وجد السلاسل ليس ترضى * طبيعته الورود الى الاجاج

فاقسم بالاناة على لماها * حيا الكاس ناخة المزاج

هوقطب البرية لاسواه * وخاتمة الاكارم والجحاج (١)

(وقال)

كان الله لى وله فى أخرى طويلية وصدور أ وائلها متقارب مجزو وصدورعجزها متقارب محذوف (مطلعها)

حمالك عن التهجاع والناس مجمع * بريق على أهل الأبار يق بامع

الى أن قال متخلصاً

عناءك هو المني ومترن نحوما * بدامن . سناذا الفوت علك تنجع

سنا الغوث ماء المعين لاح وان بلح * سنا غوتنا، يوما فهو يلمع

عيون. الورى دانت بقيم دينه * ولولاه ماان . لاح للدين مهيح

بداء فى زمان لا يلائم شكله * بداء ، ذكافى الغيم حين تطلع

الى آخرها والتى تخرج من الصدور (مطلعها)

حماك ورد المنام السنى * فيت تكابد برح العنا

سمننا الغوث ماء العيون بدا* وحق لمن قدرآه الهنا

إلى آخرها والثانية مطلعها

بريق هدى قد بدا * فشامته أهل الهدى

بدا من سنا غوتنا * ولولاه ماان بدا

إلى آخرها (وقال فى أخرى مطلعها)

حتحث ركابك أيهاذا الحادى * فاليوم يذهب وحشة الأكباد

الناس تفرح يوم فاود عيدها * واليوم عندى أنهم الاعياد

اليوم نلقى من تلوذ ببابه * حزق العفاة وشمخ الاوفاد

انسان عين الدهر ( ماء عيونه) * زهو الزمان وتاج المخسر التاد

قطب حوى كرم الكرام وسطوة المستملكين وخدمة العباد

لا يأتلى من ربه قربا ولا يرضى الوقوف بموقف الزهاد

قرت به عين الشريعة أنه ﴾ ( ماء العيون ) وثمرة الاكباد

قدخاره رب الورى من أسرة * ما ان لهافى الخافقين مضاد

قوم اذا احتفلت جهابذة التقى * كانوا بها كخالق الاجياد

تلقاهم وسط الندى كانهم * بين الرجال أهلة بدآد

97