226

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

خپرندوی

مطبعة الجمالية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۳۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

بيض الوجوه نقية أسرارهم لا يحملون رذيلة الأحقاد

لازال عزهم المنيع مذلة المتمردين وصدمة الحساد
من كان بشؤم فإن هوام * ذخرى لكل ملمة وعتادى

(وقال فى قطعة أخرى كان الله لى وله فى الدنيا والاخرى)

خطت بتيجان آل الشيخ مامين * راء الولاية بين الفاء والشين

هم المربون أطفال القلوب وهم * أهل الصلاح وهم معادن الدين
أغناهم الجذب عن سير الطريقة والفيض الإلهى عن حفظ الدواوين
من دوحة المصطفى شقت ذواتهم * وليس جرد الجياد كالبراذين
يمشون تحت الدجى إلى مساجدهم * مشى المقاويل فى زى المساكين
والشيخ (ماء العيون) بدر هالنهم * عين الحقيقة لا رجم الأظانين
فى وجهه شاهد على ورائته * نور النبوة من أقوى البراهين
هو المجل بعيدان السباق إذا * تناهب المجد فرسان الميادين
يسقى بأنواره أرض القلوب كما * يسقى الفدادين سقاء الفدادين

(وقال كان الله لى وله فى أخرى مطلعها)

إلى أن قال

أطافت حول أرحلنا جمال * هدوالليل أم طرق الخيال

فعد عن الضلالة والخ قطباً * يذاد عن الضليل به الضلال
تحملا عن شرائعه المعاصى * كما طردت عن العقر الفئال
هو القطب الذي وافى مكاناً * من التمكين ليس له منال
هو العلامة الصوفى ماء العيون إمام شنقيط الرجال
حوى شرف الحدود وليس عجبا * إذا ورثت ضراغمها الشبال

إلى أن قال

فياريخ امرئ أدناه من سنه * وكان له بحضرته اتصال

ويأخسر امرئ أنالع عنه وعن مرضاه كان له الخزال

إلى آخرها (وقال أيضاً) الشيخ محمد العاقب بن مايابى فى أخرى مطلعها

الأعم صباحا ربع فى الأعم * سقى دهرك المجدود صوب العمائم

إلى أن قال متخلصا

فلا تحسب الدنيا وإن طاب طيبها * ولذاتها إلا كأحلام نائم

فن لى من الدنيا بحسن تخلص * حضرة (ما العينين) قطب العوالم
بحيث يرى كيف التنافس فى العلى * وحيث يرى كيف اصطناع المكارم
وحيث ترد النفس عن جمحاتها * ومحى عن العاصى خضاب المآتم
وحيث يرى درس العلوم ونشرها * وخوف الإله واجتناب المحارم
وحيث ترى الفتيان ما بين ناسك * وطاوى الحوايا كالهلال وصائم
وقار أفانين العسلوم ومقبرئ * وداع بدأداء الظلام وقائم
وآس على آثامه متأسف * وباك عليها بالدموع السواجم
وفان بذات الله عن حركاته * وباق وولهان الفؤاد وهائم

هنالك

إلى أن قال

98