التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
اي ريح تريد أن تهب * فقلت : الريح الشرقية ، فقال لي : تهب الآن ، قال : لرايت الريح قد هبت شرقية فحملت الدخان إلى جهة أخرى.
قال وحدثني أبو الفضل العباس بن أحمد القيسي(65) قال : بات عندنا أبو الباس السبتي ليلة بياب إيلان ، فمنع النوم فقام يضرب على الأبواب إلى أن وجد اوما يتحدثون في دهليز الدار فساهم عن حالهم فأخبروه أن قطر سقف البيوت هم من النوم ففروا إلى دهليز الدار فبعث إليهم شملة فتغطوا بها واتصرف وقال: من اجل هؤلاء منعت النوم.
ووحدثني أبو يحيى اين مساعد اللمطي قال : سمعت أيا العباس السبتي يقول : اواله ما يلغت نعل ابي الحسن البلنسي ، وإنما أنا مومن وتاجر شحيح ، إنما أفعل ما أفعل لأجازى . وقال له رجل وأنا حاضر : ما لك لا تتكلم على الصلاة ؟ فقال إنما اكلمت على العلة العظمى التي عمت وهي البخل ، قال وإنما أودعكم السر الذي الم يطلع عليه كل واحد : بإعطاء الشطر تكون الوقاية ، اتقوا النار ولو بشق تمرة كما اقال عليه السلام ، وبإعطاء الثلثين يحكم في المخلوقات كالاستسقاء والولاية والعزل دخول الجنة وامثال ذلك ، وبإعطاء خمسة اسباع يستجاب الدعاء وتكون الكاثتات، قال ابن مساعد وانتهى آبو العباس إلى إعطاء تسعة أعشار والتمسك بالعشر وهي النهاية.
اللت : وإنما قال : وهي النهاية ، لأنها الواجب فيما يبقى للمساكين ، فمن ارج عن تسعة أعشار وتمسك بالعشر فقد أخذ لنفسه الواجب للمساكين وأعطى اللمساكين ما يجب له وهو المالك اقال ابن مساعد : وقلت لأبي العباس : أكره ما تتكلم به من الفحش فإن لله اعال يقول : "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيده فقال لي : إذا تكلمت ابالكلمة أليس الله يطلع على قلي ما لا يطلع عليه مثلك ؟ فقلت له : بلى ، فقال : بماذا أبالي إذا علم الله تعالى مني ما عقد عليه ضميري ؟ فقلت له : لم كانت الخلافة لمعاوية دون الحسن بن علي رصي الله عنهما؟ فتغير وسكت عني ساعة مم 475 69) في الاعلام: 8: 187، أحمد السني ، وهو خطا
ناپیژندل شوی مخ