442

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

اقال لي : فلو كان الحسن خليفة فهل يجمل (75) آن يحاسب عن رعيته وجده محمد ، أكرم الخلق على الله ، يشاهد مطالبته ومحاسبته ؟ وذكر بمحضره فعل يزيد ابالحسين رضي الله عنه فمازال يصيح : يا محمد يا محمد ، ما لك أمة! إلى أن شي عليه اقال ابن مساعد : وخرجت مع أبي العياس وأبي يعقوب المبتلى (61) وأبي الحسن السي إلى بحيرة خارج باب أغمات وقد رغينا أبا الحسن أن يستسقي لنا وكان وقت ادب ، فأحضر لنا أبو الحسن طعاما كثيرا فجعلنا نأكل وأبو يعقوب المبتلى يقول : يستسقي لنا الفقيه أبو العباس * فاني ما رأيته دعا . فلما رجعنا إلى المدينة قلت اله : يا سيدي خرجنا للاستسقاء فلم تستسق لنا ، فقال : قد استسقينا لكم ، يعي بالطعام الذي أكلتم وقد رويت البلاد ، وسقيتا . فقلت له : متى سقينا؟ فقال ال : بل سقينا في غير هذه الأرض وغدا نسقى ، فقلت له : لم ستي غيرنا اليوم وو سقى نحن غدا فقال : لأن ساقي القوم آخرهم شريا ! قال والله لقد مطرنا في الم الثاني مطرا وابلا ، وسألت عن تلك الجهات الواصلين منها فأخبروني أنهم اطروا قبلنا بيوم . قال وخرجت معه يومأ إلى بستان خارج باب دكالة وكان قدا اوقتي فيه يعض أصهارنا فأتحفنا بما كان عنده من الفواكه فسر بذلك الفقيه أيو الباس ودعا العامل في اليستان فقال له : ما الذي تريد أن يكون ؟ قال : يا ايدي : ما أريد شيئا وإنما نحن معاشر الجنانين قد تضررنا بالريح الشرقية فانها اسدت علينا النوار ولا نريد إلا أن تكون الريح غربية ، وكان إذا أراد من الله أمرا أطرق ساعة وينقيض فلا يجسر على كلامه أحد ، ففكر ساعة ثم قال لتا استنشقوا الريح فاستتشقتاها فاذا هي غربية قال ابو يحيى بن مساعد : وحضرت معه يوما فأنشده بعض الحاضرين بيتين امان قصيدة ابن عمار التي أولها : أدر الزجاجة فالتسيم قد اقبرى(75) ، فقطع إنشاد (70) س : يحتمل.

(71) في الشوف ، ترجمة 156 72) أولها: ادر المدامة فالتسم قد انبرى والنجم قد صرف العنان عن السرى اهي لذي الوزارتين أبي يكر ين عمار المتوفى سنة 77هه . والقصيدة في مدح المعتضد وال المعتمد. راجم نفم الليي: 655:1.

2

ناپیژندل شوی مخ